حمل كتاب أسامة عبد العال مجانا
إلى المجهول
تحميل الكتاب
http://www.marwarakha.com/index.php?categoryid=13&p2_articleid=912
ظن ان الطريق الملئ بالأشواك آمن يضمن له حياة كريمة
My different faces; the good, the bad, and the ugly!

حمل كتاب فيفي جابر مجانا
أشواق و أمواج
تصميم الغلاف: عمرو الشامى
مراجعة: عبد الرحمن والى
http://www.marwarakha.com/index.php?categoryid=13&p2_articleid=907
مقدمة
السادسة صباحا، وأغفو فى نوم بلا أحلام حين وصلتنى رسالتها، تعجبت من تلك القدرة العجيبة على مطاردة الأحلام، فلطالما حلمت بأن يكون لها كتاب، بأن تكتب فى صفحته الأخيرة بقلم: فيفى جابر.
حاولت بقدر استطاعتى العودة لنومى من جديد إلا أننى لم أستطع، رغبتى الشديدة فى رؤية ذلك الحلم المتحقق كوردة جميلة عاشقة للشمس أنضجها الربيع، كانت أمام شاشة حاسوبى، تتبعت تعليماتها وكنت فى قمة دهشتى، فأنا أول من يقرأ كتيبها ومطلوب منى أن أمنحها رأيا، كنت عزمت على ألا أجاملها، إن كان سيئا فسوف ألعنها، ولكن كحلم طفل رضيع كانت كلماتها، لثلاث ساعات مررت بإحدى أكثر التجارب البشرية التى قابلتها فى حياتى غزارة ونضجا، فتارة هـى كالعاشقة المجنونة، وأخرى تراها غارقة فى ذكريات طفولة، أو متأثرة بعائلتها وأحداث حياتها الشخصية.
بدا واضحا أن لا شىء مما قرأته هـو وليد الخيال فقط ، باستثناء (ليلة السقوط)، وإن كنت أشك أنها مستلهمة من قصة زواجها، فكل قصيدة مسترسلة أو قصة قصيرة تجد بها سرا من أسرار حياتها، سرا لذيذا رائعا ومفزعا، مع كلماتها وبقليل من الصبر وكثير من الإحساس يمكنك رؤية المرأة فى قمة ضعفها وقمة قوتها، بل يمكنك فعلا أن تغلق عيناك لتحلق معها وسط حلقات الدخان، تلمس النجوم وأنت معها فى ليلها، أو تأكل المثلجات وتستمتع ببراءة إحساس لا اسم له وقوة امرأة استطاعت أن تختار الأفضل من وجهة نظرها لإحساسها بأنه لا يوجد ما يكفى من الحروف لوصف كلماتها، فهـى أقرب من أن تكون كموسيقى قصة عشق حالمة.
أرجو منكم وأنتم تقرأون كلماتها أن تغلقوا أعينكم، والمسوا حروفها بقلوبكم، ولكن تذكروا فى النهاية، أنها مجرد كلمات.
نوفمبر 24 2009
يوسف البنا
حمل كتاب شرين ناصف مجانا
حكاية بنت - خواطر شعرية
http://www.marwarakha.com/index.php?categoryid=13&p2_articleid=906
عجيب أمر الانسان، وعجيب أمر الأحاسيس والأفكار كيف تُترجم إلى ألفاظ وعبارات...ثم يقرأها آخرون فتعود مرة أخرى أحاسيس وأفكار..ذلك أكثر ما يشدنى دائماً للكتابة..تفريغ الطاقات إلى شئ ملموس..ولذلك غالباً ما أكتب وأنا فى حالات الضيق حتى أُفرغ الأحاسيس والطاقات السلبية من داخلى وأعود للتوازن..أو ما أحسبه توازن! لا أُعد نفسى محترفة، ولكنى أكتب من منطلق الهواية، فى كتابى الأول الذى بين أيديكم الآن، "حكاية بنت"، قررت أن أخرج عن المألوف وأن أكتب مقدمة قبل كل خاطرة من بعض الخواطر، هذه المقدمة فى الغالب تشرح الفكرة أو الأحساس وراء الموضوع المكتوب، أو تفصح عن ذكرى..ربما هى خواطر فى ذاتها. شيرين ناصف
حمل كتاب أحمد جلال مجانا
على كافكا أن يكف عن التناسخ ... و يبحث له عن جسد آخر
لا أدري لماذا أصاب بالملل عندما يستفسر أحدهم عن معنى شيء ما كتبته أو مضمون أي كتاب قرأته
إنه يشعرني أن كلانا غبي جدا
هذا الكتاب يتحدث عن عنوانه,و لا شيء آخر
------------------
يقول أبي أنني لا أستطيع البحث عن أي شيء و هو محق
ما أريده يكون أمامي فأتركه و كأنه غير موجود..أو كأنني أبحث عن شيء لا أعلم ما هو.
أنا لا أتوقف عن التفكير لسبب واحد بسيط هو أنني لا أرى أن لرأسي مهمة أخرى غير ذلك.
رأسي الذي يمتلئ تدريجيا بالكثير من الهواجس و الأفكار إلى حد يفوق قدراته الاستيعابية فينتفخ و يتضخم..ثم ينفجر.
يحدث هذا عدة مرات في الشهر-و أحيانا في الأسبوع-حيث تتلخص مهمتي في بحث محموم عن أشلاء دماغي المبعثر
أبحث عنه في غرفة النوم..فوق الفراش..جوار المكتبة..أسفل شماعة الملابس,بالإضافة إلى المطبخ و الحمام و غرفة المعيشة حيث يبدو الوضع خطرا قليلا لأن لا أحد ينتبه.
يحدث ذلك في الجامعة أيضا لكن بصورة أقل,و يكون الوضع محرجا جدا خاصة عندما يمر بالجوار دكتور كبير واثق من نفسه, و يظن أنه ستيفن هوبكنج.. يجب أن تلقي سيجارتك..يجب أن تتنحنح,و تطلب منه بأدب أن يوسع بين قدميه قليلا حتى تأخذ جزءا منك.انحني لتأخذ فصك الأمامي أو الصدغي..و لا تنس مراكز الإحساس و التذوق و مراكز الإثارة الجنسية. ثم ابصق عليه و هو يوليك ظهره و يسير في تأفف.
و لأن أبي محق كثيرا ما لا أنتبه لوجود جزء ما هنا أو هناك و عندما أعيد ترتيب رأسي اكتشف وجود شيء ناقص..أو قد أتذكر انتشال فصي الخلفي و أنا انشغل بتجميع الفصين الصدغي و الأمامي و أتأكد من وجودهما في المكان الصحيح ثم أنسى الفص الآخر.
و المشكلة هنا أن أمي مثلا قد تتغاضى عن وجوده فوق طاولة الأنتريه لفترة,و عندما يجيء الضيوف تتذكر وجوده فتحمله من أمامهم بسرعة و تلقيه في سلة المهملات. ثم تعود بابتسامة واسعة..تحمل شيئا من الحرج.
أحيانا أبحث عن رأسي في أكياس القمامة.
لهذا أشعر دائما بأنه في كل يوم يمر علي..أقترب من الجنون خطوة. و ربما كان الشيء الوحيد الذي يجعلني أرغب في الاستيقاظ من النوم هي قصة لم تكتب بعد..أو كتابات تحتاج إلى التنقيح. أما أي شيء آخر فيأتي في المرتبة الثانية.
إن الكتابة ليس ترفا تتم ممارسته في أوقات المزاج الرائق..
ساعتها تتحول الكتابة إلى وسواس عنيف يمثل الابتعاد عنه انتحارا مؤكدا لأنه الشيء الوحيد الذي يمنع رأسك من الإنفجار نتيجة لعملية التفريغ المستمرة.
الكتابة هي محاولة لتأخير الجنون.
و كل ما أجده حولي هي خطوات حثيثة لجعلي استغنى عن كل شيء حتى أصير فردا عاديا يفعل ما يفعله الآخرون بكل تبلد و رضا.. فليذهب المجتمع إلى فردوسه الموعود,و لأذهب أنا إلى الجحيم لتلقى العظة الأخيرة بسعادة شيطان صغير.
ساعتها سيكون لكم الحق في أن تدهسوا عقلي كما تشاءون
مروة رخا مع ياسمين ياسين و الحلقة 58 من برنامج "بحب فيك ايه
عقد الجواز و شروط البنت .. من حقى اشتغل .. من حقى اسافر .. ما يتجوزش عليا .. الخ
الكشف الطبى قبل الجواز .. اجبارى؟
القايمة و المقد و المؤخر؟
حمل ترجمة محاضرة كارل بوبر فى الحرية و الديمقراطية مجانا
فى الحرية و الديمقراطية من كتابه
All Life is Problem Solving
ترجمة الباحث عقيل عيدان
الكتاب أحد اصدارات مركز الحوار للثقافه تنوير
«إن التخلِّي عن الحرية هو بمثابة
التخلِّي عن أن تكون إنساناً »
جان جاك روسو
العقد الاجتماعى