مونتيسوري مصر

مشاكل القراء المسجلة

Delivered to your Doorstep

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Tuesday, June 9, 2015

Ask Marwa: Will we get Married?

Published in Identity Magazine - June 2015
I'd like to remain anonymous.
This is my story,
I once loved a guy 7 years ago, and we dated in summer of 2009 for a few months, and we broke up. Then we dated again in the summer of 2010, however we also broke up; and never spoke again. I don't remember the reason why we broke up twice before.
In 2012, we started talking and I found out he was getting married, and we didn't talk again until 2014. When we talked, I found out he got a divorce, and life took us away again from each other until February 2015. Since, then we've been talking everyday, and my feelings towards him are starting to come back.
I decided to confront him, so I told him, I'm starting to love you again, and I want to know if you will ever have feelings for me again, so I don't end up getting attached to you for no reason.
His reply was lets go out to talk about it and then he said, everything is possible, but now because of my divorce, I'm putting off getting into a relationship for a while. We went a few times since then, and he never brought up the topic again, and I never did as well.
Please let me know what I should do, and do you think there is hope for us to end up together or should I just let this go?

Best regards,
Dear Anonymous
One sentence stood out in your message and it has the key to your dilemma! You said: “I don’t remember the reason we broke up twice before.” Your history with this man says:
  1. You like him more than he likes you
  2. You see him as a husband but he does not share the same vision
  3. He likes your company but there is something about you that puts him off; it could be related to your character, lifestyle, or physical appearance.
  4. You are not compatible; this is why you broke up twice and keep drifting apart.
Do you want to know if there is hope or not,
  1. Does he call you? Or are you the one initiating the calls and he just picks up or returns your calls?
  2. When you talk over the phone, how does he sound? Is he excited, lively, and talkative?
  3. When you talk over the phone, what is the main thing you talk about? Does he eagerly and keenly ask about your day and its details? Or is he just unloading his burdens, complaints, and aches?
  4. When you meet, what do his eyes look like? Does he look have a “fish-eye” look? Do his eyes look cold and dead? Does he look at you? Does he gaze? Do you lock eyes with him? Are you comfortable looking into one another’s eyes?
  5. When he smiles, which part of his face smiles? Do his eyes light up when he smiles? Do you see his teeth when he smiles? Do you like the way he smiles at you?
  6. When you talk, are you really, deeply, and truly talking? Or do you feel that the words you exchange are just noises lost in the universe!
  7. When you are sitting together, where are his shoulders? Facing you? Tilted slightly? He is just looking at you with his head and his whole body is not facing you?
I know that my questions sound weird, but this is how you know if a man wants to be with you or not! There is a difference between a man who is fully open to the idea of the two of you being together, and a man who is bored and broken.
My advice, as always, is: don’t settle, don’t compromise, don’t sell your love cheap, and don’t waste your time!

سؤال يحيرني: حياتي تعيسة مع زوجي، ماذا أفعل؟


أنا زوجة وأم من حوالي 6 سنين، وبشتغل الحمد الله وبقبض كويس.

هاحكلكو قصتي: أنا لما اتعرفت على جوزي كان مطلق من فترة، ومعوش ولا مليم. هو معندوش أولاد. عرضت علية بأخد قرض ونتجوز، لأن اهلي مكنوش موافقين اصلاً، وانا حسيت انه ابن ناس فوقفت جنبه. في الأول حسيت انه معجب بواحدة صحبتي من تصرفاته لما بتبقى موجودة. حاولت أبعد عنه قال لي انه بيحبني ومش معجب بيها وتزوجته.

للأسف من يوم ما اتجوزته عمل الآتي:

كل شوية مقارنة بيني وبين صحبيتي ولحد دلوقتي على فكرة.
اكتشفت من حكايته هو وأهله إنه كان أحسن مع مراته ميت مرة من معاملته لي ومدلعها، ودا سر طلاقهم انه هو في الآخر قرف واتحول عليها، فحبت تلعب بكرت الطلاق ولللأسف السحر انقلب على الساحر.
دايماً أي حاجة تخصني ينساها وعمره ما وقف جنبي في أي أزمة.
أنا الي متحملة جميع الديون وبحل مشاكلنا ومشاكل ولادنا.
بيكلم ستات وأناني جدا والأنا عنده عالية.

الميزة الوحيدة اللي فيه انه بيتحمل عصبيتي الشديدة، وانه بينسي بعد خمس دقايق أي كلام اقوله، بس الحقيقة مؤخراً بقيت اشوفها تناحة.

أنا زهقت، وصلت لمرحلة التعاسة! التضحية أصلها محتاجة حافز، ومتحسيش إن اللي قدامك متزوجك استغلال. تفتكروا زوجي بيحبني فعلاً بس هو دا طبعة؟ ولا زوجي بيستغلني؟ ولو رأيكم إنه بيستغلني اتطلق منه ولا أكمل عشان العيال وظهر راجل ولا ظهر حيطة؟"

 عزيزتي الزوجة،
قصتك مليئة بعلامات الاستفهام؛ لماذا اخترتِ هذا الرجل ليكون زوجاً لك؟ ما هي الصفات والمميزات التي جعلتك تحلمي بحياة سعيدة معه؟

ماذا قالت صديقتك عندما استفسرت منها عن طبيعة المشاعر بينها وبين هذا الرجل - قبل أن يصبح زوجك؟

لماذا قبلت الزواج به وهو مفلّس؟

لماذا قبلت سداد ديونه بعد الزواج؟

لماذا تحملت المقارنة بينك وبين صديقتك منذ بداية زواجك؟

لماذا قدّمت كل هذه التنازلات؟ لماذا أنت مستمرة في تقديم التنازلات؟

معضلة الطفل العنيد

سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 62
معضلة الطفل العنيد

كتبت كثيرا عن الطفل العصبي والطفل العنيد والطفل "اللي مطلع عين أهله". كتبت عن أهمية الخروج للطبيعة والانطلاق والفسح والرياضة المنتظمة حتى تخرج طاقة الطفل. كتبت عن أخطاء الأهل التي تدمر العلاقة بينهم وبين طفلهم وتحولها إلى صراع قوى مستمر وغير عادل! مع كل هذه الكتابات مازالت أتلقى رسائل تستفسر عن الطفل العنيد! الطفل الذي يهوى استخدام كلمة "لا"! في مقال اليوم سوف أتحدث عن العند من جميع الجوانب!

الجانب الأول: هل هناك شيء اسمه طفل عنيد؟
الجانب الثاني: مراحل نمو الطفل وقدرته على الطاعة في كل مرحلة
الجانب الثالث: العند من منظور الطفل
الجانب الرابع: أضرار "كسر" العند
الجانب الخامس: استراتيجيات لتفادي العند

Montessori Egypt by Marwa Rakha

Tuesday, June 2, 2015

سؤال يحيرني: كيف أنسحب من حياته بدون زعل؟


"أنا فتاة عمري 33 عاماً وأحب رجلاً يبلغ من العمر 60 عاماً. هو منفصل عن زوجته ولديه أبناء. ولأني احبه، لم أستطع أن أتمالك نفسي وأقمت معه علاقة جنسية لفترة قصيرة. أعلم جيداً انه لا يود الارتباط بي، ولكنه يريد مني الاستمرار في إقامة علاقة معه، وانا في حيرة من امري! كيف أنسحب من حياته بدون زعله؟"

عزيزتي الحائرة،

"زعله"؟
 زعل مين؟
لقد استوقفتني هذه الكلمة كثيراً ولم أدري كيف أفسّرها!
هل المقصود:
كيف ترفضين تلميحاته الجنسية؟
كيف ترفضين طلبه الصريح بممارسة الجنس معك؟ كيف تقطعين علاقتك به؟
كيف تستمرين في علاقتك به بدون جنس؟
كيف تتقين شره؟
ما المقصود بالضبط؟
عند قراءة مثل تلك المشاكل، أجدني مشغولة بميزان القوى! من في موقف الأقوى؟ وعلى هذا الأساس أقدم نصيحتي! ولكن رسالتك هذه مريبة!
عند استخدام العقل، 

ازاي ممكن تصلح اللي انكسر منك وانت بتربي طفلك؟

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 61 #مونتيسوري_مصر

سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)

المقال الـ 61
ازاي ممكن تصلح اللي انكسر منك وانت بتربي طفلك؟

راسلني العديد من الآباء والأمهات بعد نشر المقال السابق "هل أدمنت ضرب طفلك؟" وسأل أغلبهم عن كيفية تدارك الأخطاء التي ارتكبوها في حق أطفالهم. اعترف العديد منهم بالعنف وبالعصبية وبعدم مراعاة قدرات الطفل، واشتكوا جميعا من النتائج: طفل ضعيف الشخصية، طفل خائف، طفل يكذب، طفل متبلد، طفل عنيد، طفل باكي، طفل عنيف مع أخواته وزملائه! هل من الممكن إصلاح الطفل المكسور؟

تناولت ماريا مونتيسوري انحرافات شخصية الطفل في كتابها The Secret of Childhood في فصل واحد فقط وكرست باقي الكتاب للحديث عن البيئة الصديقة للطفل. تعديل السلوك صعب وتضميد الجراح يحتاج وقت ومجهود وتغيير سمات الشخصية يعد من دروب المستحيل. الحقائق هي:

الطفل يولد وقد تحددت الخطوط العريضة لشخصيته مثل الحذر أو التهور أو المرونة أو تعدد الاحتياجات. دور الأهل هنا هو تقبل شخصية الطفل هذه والاستجابة لمتطلباتها. مثلا محاولات "تجريء" الطفل الحذر سوف تسبب له عقدة! أو محاولات "تلجيم" الطفل المتهور سوف تؤدي إلى العند والمزيد من التهور.

في أول ثلاث سنوات تتكون تفاصيل جديدة في شخصية الطفل منها منظوره للسلطة وشعوره تجاه العالم ورؤيته لنفسه وأسس علاقته بأهله.

ما بين ثلاث وست سنوات تتكون أولى خبرات الطفل من خلال احتكاكه بأطفال أخرين وببالغين خارج نطاق العائلة وتكثر المواقف التي تزيد من ثقته في نفسه وفي أهله وفي السلطة أو يحدث العكس ويفقد احترامه لنفسه وكل من حوله.

ما تكون من شخصية الطفل في أول ست سنوات يصعب تغييره أو تعديله فيما بعد ويحتاج إلى العديد من جلسات العلاج النفسي والتعديل السلوكي للأهل والطفل سويا.

إذا كنت أخطأت في حق طفلك وتريد أن تغير مسار علاقتكما إليك بعض النصائح:

Montessori Egypt by Marwa Rakha

Tuesday, May 26, 2015

هل أدمنت ضرب طفلك؟

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 60 #مونتيسوري_مصر
سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 60
هل أدمنت ضرب طفلك؟

لن أخاطبكم من على منبر تربوي وأدعي أني لم أضرب أبدا! خلال الأربع سنوات الماضية فقدت أعصابي مرتين! المرة الأولى كان عمره ثلاث سنوات إلا بضعة أشهر ونهيته عن نزول منحدر ما لأنه خطر ولم يسمع الكلام ووقع ونزفت شفته وجرح ركبتيه! لم أشعر بنفسي إلا وأنا أصرخ فيه أمام المارة وبدلا من أن أمسح الدماء بمنديل مبلل، فتحت زجاجة مياه كانت في يدي ورششته بكل محتوياتها!

وقتها راسلت معلمتي ومرشدتي ميشيل إيريني وحكيت لها تصرفي بكل التفاصيل المشينة وطلبت منها النصيحة حتى لا أكرر تصرفي هذا! لم تعنفني ولم تشعرني بالحقارة! احتوتني وشرحت لي أسباب الأزمة! لقد أخطأت أولا حينما توقعت من طفل أقل من ثلاث سنوات الطاعة! ثانيا، لقد أخطأت حينما لم أتفهم مدى قوة رغبة طفلي في التجربة! ثالثا، لقد أخطأت حين أهملت دوري الأساسي في حياة طفلي: تشجيعه وحمايته! قالت لي: "في المرة القادمة اذهبي مه وامسكي يده واضحكي معه وأنتما تنزلان المنحدر!"

المرة الثانية كان عمر آدم ثلاث سنوات ونصف! هل تصدقوني إذا قلت انني اعتذر له حتى اليوم! لن أحصي عدد المرات التي اعتذرت فيها! لقد صفعته! في يوم أسود مليء بالضغوط والمنغصات فقدت هدوئي وسكينتي وصفعته! كانت يدي أسرع من لساني! تركت أصابعي علامات مشينة على وجهه الجميل ووقفت مذهولة أمامه! لأول مرة يجري آدم ويختبئ مني! لأول مرة لا يختبئ في حضني! وكلما سأل قريب أو غريب عما بوجهه قال "ماما ضبضب آدم!" كان أمامي خيارين؛ أزيد الطين بلة وأجبره على الكذب أو أتقبل نتيجة فعلتي في أسف!

لقد علمني هذا الموقف أصول الاعتذار لطفلي! اعتذرت له كما لم أعتذر في حياتي قط!

أدركت أن خلايا عقلي محملة بذكريات العنف واليوم يتم إعادة تدويرها ويتلقى نتاجها ابني! ليست هذه الوعود التي وعدتها له! لقد كتبت في مقال سابق عن هذا الموضوع واليوم سوف أستكمل كلام ماريا مونتيسوري عن استخدام الضرب في التعامل مع الأطفال.

نهت ماريا مونتيسوري تماما عن ضرب الطفل على يده – لا على ظهرها ولا في بطنها! قالت أن يد الطفل هي أداة الاستكشاف الأولى والأساسية وأنها متصلة بعقله وبشغفه للمعرفة؛ ضرب هذه الأداة يرسل إشارات سلبية للمخ مفادها ان الفضول سيء وأن الشغف يؤدي إلى العقاب ومع التكرار يتحول الطفل إلى كائن غير مهتم بأي شيء ولا يريد ان يعرف أي شيء.

الدروس المستفادة:

Montessori Egypt by Marwa Rakha

Monday, May 25, 2015

صباح الورد - فقرة مونتيسوري مع مروة رخا - إيه العمل لو الطفل رفض نشاط المونتيسوري

لو بعد ما تعبت وحضرت نشاط المونتيسوري، رفض الطفل الانصات أو الاستكشاف أو الانتباه ... أعمل ايه؟
ايه النقط اللي أراجع عليها علشان أحل المشكلة دي؟


Saturday, May 23, 2015

مروة رخا تقدم مونتيسوري مصر - فيديو تثقيفي للأطفال عن حياة البدو

من هم البدو؟
أين يعيشون؟ ما هو مصدر المياة؟
ماذا يأكلون؟ كيف يبنون بيتهم؟ ماذا يصنعون؟
تعرف على بعض العادات الخاص بالبدو

Friday, May 22, 2015

مروة رخا تكتب: معضلات حب الذات لـ18+ بتاع دعاء سلطان @Doaa_Sultan_EG

راقبتها في صمت وهي تتحسس وجهها في مرآة التسريحة في امتعاض واشمئناط! تجذب جلد خدها الأيمن إلى أعلى ثم إلى أسفل، ترمي رأسها إلى الخلف وتمسك بذقنها، تمرر أصابعها على أطراف شفتها العليا، تشد جفنها الأيسر إلى جانب وجهها ثم إلى أعلى، "تفعص" كيس منتفخ تحت عينيها بسبابتها، تضغط وجنتيها بإبهامها، ثم ترمي وجهها خلفها في يأس وترمقني بنظرة حانقة!

اختفي قليلا ثم أعاود التلصص خلسة!

شاهدتها تلملم قميص نومها إلى خلف ظهرها بيد واحدة، تتحسس بطنها وأردافها، تستدير 90 درجة إلى اليمين، تنظر لنفسها نظرة غير راضية، تعود لتقف أمام المرآة وكأنها تسب نفسها، تستدير 90 درجة إلى اليسار، تنظر لنفسها نظرة غير راضية، تلتفت لي وتقول "لازم أخس! من بكرة هعمل رجيم!"

وكما راقبتها في صمت، استرقت السمع إليهن! سمعت أحاديثهن عن رجيم الموز ورجيم الزبادي ورجيم الردة ورجيم الجوع ورجيم الوجبة الواحدة! استمعت إلى حوارات كثيرة كان محورها الرفض؛ رفض الزوج أو رفض العريس أو رفض الذات! لم تكن أي منهن راضية عن وجهها أو شعرها أو جسدها أو وزنها!

في هذا الزمن – زمن طفولتي وأوائل مراهقتي – لم يتحدث أحد عن عمليات شد الوجه أو الحقن أو البوتكس أو شفط الدهون أو تدبيس المعدة أو تكبير الثدي أو شد العضلات جراحيا! كانت هناك أجهزة منزلية لتدليك مناطق الدهون لإذابتها وأجهزة للرياضة المنزلية وشرائط فيديو إيروبكس جين فوندا وراكيل ولش! كانت هناك الوصفات لحرق الدهون وصد النفس وجدل مستمر حول ترك وجبة الإفطار أو ترك وجبة الغداء!

بدأت مراهقتي وقد تشبعت برفض الذات! كرهت التصاق فخدي مهما نقص وزني! كرهت لون شعري واشتهيت الأصفر الأشقر موضة العصر! كرهت تجاعيد شعري وبدأت رحلة اللف والنوم بالبوكلات والسيشوار المنزلي وزيارات الكوافير ورحلات عذاب المكوى ولسع صيوان الأذن وخلطات الزيوت ووصفات العطار والفرد الكيماوي والصبغات وشامبوهات تلوين الشعر!

أتذكر عيد ميلاد غادة! ارتديت حمالة الصدر المستوردة إياها – حمالة بصدر منه فيه – وارتديت فستان جميل وحذاء رائع وتألقت في الرقص والضحك مع صديقاتي ثم عانقتني غادة بشدة وحب! عانقتني حتى تطبق صدري! صرخت غادة في فزع "مروة! صدرك اتطبق!"

كنت في الخامسة والثلاثين عندما قررت أن أبدأ رحلة التوقف عن كراهية نفسي! قررت أن أزيل الوشوم التي دقتها النساء من حولي على وعيي وتفكيري وإدراكي لذاتي ولجسدي وللتفاعل بيني وبين الزمن! بدأت رحلتي وحيدة عنيدة كحالي في جميع رحلاتي! تخليت عام بعد عام عن كل ما هو ليس بطبيعي! رحلة صعبة ومستمرة وخطواتها بطيئة وانتكاساتها كثيرة!

صمدت!

تخليت عن طبقات كريم الأساس والبودرة وأحمر الخدود وأحمر الشفاه وقلم تحديد الشفاه والماسكارا وظلال الجفون وتقبلت نمشي الخفيف وبقايا كلف الحمل وشفتاي وجميع ألواني وتقسيمات وجهي وجسدي! ساعدني ابني كثيرا! البداية كانت خوفي عليه من الاتساخ ثم خوفه مني كلما تغير شكل وجهي بالألوان! كلما رش وجهي بالماء وضحكنا كلما تأكدت أنني اليوم أحلى! اليوم هو يراني أجمل الجميلات!

أخر ما أحتاج أن أتخلى عنه هو الصبغة! هل أستطيع أن أودع الشعر الأحمر الناري؟ البني الكستنائي؟ الأصفر؟ البرتقالي؟ هل أستطيع أن أحب الشيب؟ هل أستطيع أن أتلمس في حب خصلاتي البيضاء مثلما أتحسس خطوط الخبرة في وجهي؟

صباح الورد – فقرة مونتيسوري مع مروة رخا – إزاي الطفل بيتعلم القراءة والكتابة؟


هل تعلم أن الطفل بيتعلم الكتابة قبل القراءة؟
هل تعلم أن هناك تدريبات تساعده على اتقان الكتابة؟
ما هو دور الأهل في تنمية هذه المقدرة عند أولادهم من عمر 3 شهور؟