مونتيسوري مصر

مشاكل القراء المسجلة

Delivered to your Doorstep

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Monday, August 29, 2016

سؤال يحيرني: متى يؤذي الحب؟ - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: متى يؤذي الحب؟ - Marwa Rakha





تعرفت من فترة على شاب أصغر مني بثلاث سنوات، كنت أحب كل تفاصيله وهو كان يحاول إسعادي بكافة الوسائل، وقلبت حياتي من أجله، فجأة تغير كل شيء.
اولاً بدأ بالتشكيك فى حبي لرفضي وجود إرتباط جنسي بيننا، وأخذ يلمني أني جبانة وأني ينبغي أن أعيش هذه المشاعر معه. بعد فترة أصبح لا يثق بي ويخبرني أنني لا أستحق ثقته.
كان يزور طبيباً نفسياً لأنه مصاب بالوسواس القهري، ودائما يخبرني أنّ سبب شكوكه هو المرض. مؤخراً أحاول الاتصال به ولا يجيب بالأيام، بحجة أن حالته النفسية سيئة، ثم أُفاجأ بخروجه مع أصحابه وحديثه مع الجميع إلا أنا!
حاولت تركه أكثر من مرة ولكنه أخبرني أنه يحبني وطلب مني أن نعود. احياناً تمر علينا فترات يتشاجر معي فيها لأسباب غير منطقية. يسيء معاملتي ويسبّني بألفاظ جارحة مثل"إنت غبية وأنانية، وأنت مش بني آدمة وإنت معندكيش منطق!" عندما أخبرته أن أسلوبه يجعلني أكره نفسي، ردّ أنني أتسبب فى كرهه لنفسه أيضاً.
قبل معرفتي به، كنت أتقبّل نفسي ومتصالحة معها. بعدها أصبحت أحتقر نفسي لسكوتي على إهانته لي وسؤ معاملته، علماً أنني كنت مرتبطة قبله مرتين، وكانا يتعاملان معي باحترام.
لا أدري كيف يراني عكس ما أرى نفسي وما السبب وراء كل هذا. أنا أحبه جداً ولا أستطيع تخيل حياتي بدونه، لكني أشعر أننا نؤذي بعض بشدة.
عزيزتي صاحبة الكرامة المهدرة،
سوف أجيبك من خلال عدة نقاط قد تنفعك في علاقتك القادمة:
لن أدخل في جدال حول العلاقات الجنسية قبل الزواج، ولكن أريد أن أُذكّرك أن ممارسة الجنس قبل الزواج أو بعده يجب أن تكون برغبة منك وبموافقتك الكاملة، لا تمارسي الجنس من قبيل الشفقة أو الوحدة أو الخوف من فقدان الحبيب. لا تمارسي الجنس كنوع من أنواع الرشوة، لا تمارسِي الجنس تحت الضغط أو التهديد (إقرأ/ي أيضاً: الحديث عن مواضيع جنسية مع الخطيب؟)
بداخلك حاسة سادسة لا تخطئ أبداً، إذا شعرت أن شريكك يخونك فهو يخونك، وإذا شعرت أنه يتملص من العلاقة فهو يتملص من العلاقة، وإذا شعرت أنه يستغلك فهو يستغلك، وإذا شعرت أنه سوف يتركك فهو سوف يتركك.
إذا راودك الشك وتشككتِ في حب شريكك لك، راجعِي العلامات. هناك علامات واضحة لتراجع الحب وإنحساره، إذا كنت لا تعرفين العلامات راجعي هذه العلامات (خمسون علامة أنك في علاقة فاشلة)
إذا وصل الأمر إلى الإبتزاز العاطفي=

سؤال يحيرني: زوجتى لا تهتم باحتياجاتي..ماذا أفعل؟ - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: زوجتى لا تهتم باحتياجاتي..ماذا أفعل؟ - Marwa Rakha





أنا متزوج منذ تسع سنوات وأعاني أن زوجتي لا تقبلني… زوجتي لا تلبس لي أي ملابس مثيرة، أنا لا ابخل عليها بأي شئ. زوجتي لا تعطيني الجنس إلا مرة واحدة كل يومين. هل هي لا تحبني أم ماذا؟ أرجوكم ساعدوني وشكراً
عزيزي السائل،
أنت رجل محظوظ. إسأل أي رجل متزوج عن العلاقة الحميمة بينه وبين زوجته وسوف يقول لك نسبة كبيرة من الرجال أنها مرة أو مرتين في الأسبوع، وسوف تجد نسبة لا بأس بها مستنزفة في الحياة ومسؤولياتها، والالتزامات والضغوط اليومية، فلا يمارسون الجنس إلا مرة أو مرتين في الشهر. هناك أيضاً فئة المغتربين والأزواج عن بعد، وهؤلاء قد تطول فترات لقائهم إلى أشهر أو ربما سنوات.
أنت حقا محظوظ! (إقرأ معنا أيضاً يحبني، لكنه لا يهوى مطارحة الغرام معي)
تسأل إذا كانت زوجتك تحبك أم لا؟
زوجتك تحبك وإلا لكانت تفننت في طرق رفضك و تطفيشك.
أريدك أن تراجع نفسك في معاملتك معها؛ …………………
…………………
إذا كنت لا تفعل كل هذه الأشياء، فاعلم أنك سبب انطفاء بريق زوجتك وأنك سبب اهمالها لك، وسبب إنصرافها عنك وإذا استمرت معاملتك لها على نفس المنوال، فسوف تفقد حبها وقد تفقدها هي شخصيا بالإنفصال – سواء إنفصال فعلي أو إنفصال عقلي وجسدي وعاطفي. 

مروة رخا تكتب لمصر العربية: هل من الطبيعي ان يستكشف الأطفال أجساد بعضهم البعض؟ #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 125 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 125
هل من الطبيعي ان يستكشف الأطفال أجساد بعضهم البعض؟
في المقال السابق أجبت عن سؤال: "ماذا تفعل عندما يداعب طفلك أعضائه الجنسية؟" في هذا المقال سأتحدث عن سيناريو أخر مرعب لكل أم وأب؛ طفلين أو أكثر يتعرون أمام بعضهم البعض ويستكشفون أعضائهم التناسلية.
أولا يحدث هذا الموقف في الأطفال ما بين الثالثة والسابعة ودافعه الفضول وليس الرغبة الجنسية.
ثانيا يكون الاستكشاف في نطاق اللعب وأشهر لعبة هي لعبة الطبيب والمريض.
ثالثا رد فعلك سيتوقف عليه الكثير!
ما هو السيناريو الطبيعي؟
عندما تدخل الحجرة وتجد الأطفال "يستكشفون"، من الطبيعي أن يكونوا في نفس العمر ومن الطبيعي أن تكون بينهم معرفة مسبقة من الحضانة أو الزيارات العائلية أو التدريب أو النادي. هم في نفس العمر ويعرفون بعضهم معرفة وطيدة. إذا راقبتهم من الطبيعي أن تكتشف أنهم يلعبون بدون قهر أو غصب وبكامل رضاهم. من الطبيعي أن تجدهم يضحكون ويتبادلون الأدوار.
ما هو السيناريو غير الطبيعي؟
ليس من الطبيعي أن يوجد طفل أو طفلة أكبر من طفلك أو من باقي الأطفال بثلاثة أعوام أو أكثر وليس من الطبيعي أن يكون طفل واحد هو محل الفحص والاستكشاف لجميع الأطفال. ليس من الطبيعي أن يكون هناك "غاصب" و"مغصوب" وليس من الطبيعي أن يلعب طفل دون إرادته أو بضغط من طفل أخر. ليس من الطبيعي أن تجد طفل يبكي أو طفل يشعر بالخزي أو طفل محل سخرية. ليس من الطبيعي أن تجد طفل متألم وليس من الطبيعي أن تسمع أصوات ضحك ساخر أو صمت! ليس من الطبيعي أن تجد تواصل جنسي أو ما يشبهه مثل الجنس الفموي. ليس من الطبيعي أن يتم تهديد الطفل لإبقاء الأمر سريا!
كيف تعالج الموقف؟
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Wednesday, August 17, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 124 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 124 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 124
ماذا تفعل عندما يداعب طفلك أعضائه الجنسية؟
بين عامه الثاني والسادس سوف يبدأ طفلك أو طفلتك في لمس أعضائه التناسلية. قد يكون الموضوع مجرد لمس أو مداعبة أو استمناء كامل! لا تفزع ولا تنفعل! في هذا المقال سوف أحدثك عن الخطوات الصحيحة للتعامل مع الموقف وكذلك سوف أنبهك للأخطاء التي يقع فيها الأهل.
أولا: تأكد أن طفلك أو طفلتك في طفولته المبكرة غير مستثار جنسيا ولا يفكر بالجنس كما تعرفه أنت. دافع طفلك هو الفضول! طفلك يتعامل مع القضيب، أو الفرج في حالة الأنثى، مثلما يتعامل مع أذنه أو أنفه. يصر طفلك على لمس نفسه عندما يدرك أن هذا الفعل يثير حفيظتك! يرى الطفل حرجك وانتفاضك وغضبك ويسمع نبرة صوتك الناهية الفزعة ويقرأ ملامحك المشمئزة فيقرر استفزازك وابتزازك!
ثانيا: عندما يلمس الطفل أعضائه، عرفه باسم ما يمسك: قضيب/خصية أو فرج/مهبل. لماذا؟ لأنك عودته على تسمية أجزاء جسده عندما يشير إليها وهذه أعضاء مثلها مثل باقي الأعضاء لها اسم أيضا. لا تقدم الاسم الدارج ولكن قدم الاسم العلمي الصحيح بكل هدوء وكل ثقة وبدون شرح.
ثالثا: إذا وجدت طفلك يداعب أعضائه، اسأل بكل هدوء: "هل تريد الذهاب إلى الحمام؟".
رابعا: يمكنك دائما تشتيت الطفل بشيء أخر. طفلك يداعب نفسه بينما هو سرحان تماما، اعرض عليه نشاط: "هيا بنا نرسم لوحة فنية." أو "هل تريد ان تصنع معي كعكة؟" أو " هل تريد أن تبني عمارة طويلة بالمكعبات؟"
خامسا: إذا وجدت طفلك يداعب نفسه قبل أن ينام، لا تعلق! اعرض عليه أن تحكي له حدوتة. إذا وجدت طفلك يحك أعضائه التناسلية بوسادة أو مرتبة أثناء النوم، لا تفعل شيء! طفلك نائم ولا يعي ما يحدث.
سادسا: إذا وجدت طفلك يلمس نفسه في وجود ضيوف، أشركه في الحديث واجعله محور الحدث.
سابعا:
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Wednesday, August 10, 2016

سؤال يحيرني: هل ميولي الجنسية طبيعية؟ - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: هل ميولي الجنسية طبيعية؟ - Marwa Rakha





أنا شابة عندي مشكلة أنني مثلية، وأنجذب للبنات كثيراً، وهي مشكلة لا أستطيع ان اتعايش بها في مجتمعي وديني.
تعرضت للتحرش أثناء الطفولة، مما جعلني أكره أن أكون أنثى… طفولتي لابأس بها. لم يكن فيها مشاكل عائلية، لكني تعرضت للتحرش عندما كنت أخرج للعب في الشارع، وأحياناً من قبل أصحاب أخي. ما كان يؤلمني هو أن عمي كان يتحرش بي. كان يغتنم الفرصة عندما أكون وحدي معه أو يناديني لغرفته ليلامس جسدي.
أنا فتاة أخاف من الفضيحة وأخاف لو تكلمت مما جعلني أكتم ما حدث. الحمد الله قطعت صلتي به ولم أعد أزره أو أتكلم معه، لكني أتالم عندما أفكر بالموضوع. أنا لا اكره الرجال. بالعكس، عندي صداقات تجمعني بهم، لكنني لا أحبذ ان أكون في علاقة حب او جنس. أشعر أن كل همهم هو إشباع شهواتهم عن طريق التحرش.
بالنسبة لميلي للبنات، فأنا لا تجمعني علاقة مع بنت بسبب خوفي من الله. من أنا بنت صغيرة لا أحب أن ألبس كأنثى لأني أكره ان أكون أنثى يتحرش بها الرجال. منذ أن كنت طفلة صغيرة، أتذكر أنني كنت أنجذب الى الفتيات، وكنت معجبة ببنت الجيران. أنا أسترجل قليلاً فى كلامي ومشيتي، فهذا يُشعرني أنني طبيعية وواثقة بنفسي. أبكي كثيراً لأنني أُفكر في البنات، وهذا حرام، وأنني سأتعذب في جهنم وهذا مايسبب لي الكآبة.
أعذروني إن لم تفهموا مقصدي. فأنا لست من النوع الذي يبوح بأسراره التي تتعلق بالجنس والميول. هذه أول مرة أكتب أسراري التي تجثم على قلبي كالجبل. أرجوكم ساعدوني. كيف أكون إنسانة عادية خالية من الكره والحزن؟
عزيزتي المتأرجحة جنسياً،
سوف أبدأ ردي عليك بالإمساك بخيط التقطته في نهاية رسالتك. تسألين عن التخلص من الكراهية والحزن حتى تعيشي حياة طبيعية. هذا هو سر لغز مثليتك الجنسية.
الأبحاث الحديثة تؤكد أن هناك أشخاص من النساء والرجال يولدون مثليين جنسيا وأن هذا الميل لمن هم مثلهم في الجنس ليس مرضاً عضوياً أو نفسياً.
لكن في حالتك، مثليتك الجنسية ما زالت غير مؤكدة لأنك لم ترتبطي فعلياً بفتاة مثلك، ولم ترتبطي فعلياً بشاب مغاير لجنسك. أنت لم تدخلي في أي نوع من العلاقات الجنسية حتى تحددي ميلك إلى جنس ما أو نفورك من جنس آخر.
للأسف، خبرتك كلها مع جنس الرجال سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات. أنت ضحية تحرش لفظي وجسدي في العائلة والشارع، مما جعلك تكرهين الرجال وتكرهين كونك أنثى.
شعورك بالميل تجاه النساء هو هروب من واقع مؤلم. لقد صور لك عقلك أنك سوف تكونين بأمان إذا صرت رجلاً. قررتِ أن تتحدثي كالرجال وتمشي كالرجال وترتدي ملابس الرجال وتحبي النساء مثلما يفعل الرجال.
لكن الرجال في عالمهم ليسوا آمنين

مروة رخا تكتب لمصر العربية: عشر نصائح لكل بالغ يتعامل مع أي طفل #مونتيسوري_مصر

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 123 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 123
عشر نصائح لكل بالغ يتعامل مع أي طفل
الكثير من البالغين في حياة الطفل يقترفون أخطاء جسيمة تترك آثار سيئة على نفسية الطفل. هذه الأخطاء ترتكب بحسن نية وبحكم العادة والكثير منها متوارث عبر الأجيال – هدف هذا المقال هو إلقاء الضوء على أخطائك كشخص بالغ في حق الأطفال من حولك! انتبه من فضلك!
يا كلب!
أبنك أو حفيدك أو ابن الجيران ليس كلب! انظر له جيدا! هذا انسان مثله مثلك ولكنه صغير في الحجم ومازال ينمو! سب الطفل على سبيل المزاح عادة سيئة! من فضلك توقف عن هذا الهزار السخيف.
أنت وِحش!
الطفل حتى سن ست سنوات يصدق كل ما تقول ويأخذ كلامك حرفيا وعلى محمل الجد! عندما تقول لطفل أنه وِحش سيصدقك وسوف يشعر بالجرح والإهانة والذنب وسوف تهتز ثقته بنفسه!
تعالى هنا هات بوسة!
أعرف أنك تحب الطفل وأعرف أنك تود أن تحضنه وتقبله ولكن تذكر أن للطفل دائما حق الرفض! جسد الطفل ليس مستباح وكونك بالغ لا يعطيك الحق أن تجذب الطفل عنوة وتقبله غصب عنه! أنت تعلمه أنه مستباح وتصرفك هذا سيجعله عاجز عن رفض محاولات أي شخص بالغ للتحرش به! لقد هزمت روح الطفل الفطرية للدفاع عن نفسه! اعط الفرصة للطفل أن يراقبك ويحبك ويعبر لك عن مشاعره بطريقته وفي الوقت الذي يختاره.
أخوك أحسن منك!
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Wednesday, August 3, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: أهم سمات الطفل في أعوامه الثلاثة الأولى #مونتيسوري_مصر

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 122 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha







سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 122
أهم سمات الطفل في أعوامه الثلاثة الأولى
على الرغم من اهتمام نهج المونتيسوري بمهارات الطفل الفردية ونموه وفقا لقدراته الشخصية، وجدت ماريا مونتيسوري سمات مشتركة بين جميع الأطفال في أول ثلاثة أعوام من عمرهم. الهدف من نشر هذه السمات هو مساعدة الأهل على توقع سلوك أطفالهن وتقبل قدراتهم واحتياجاتهم العمرية.
أول سمة: الفضول
يولد الفضول مع الطفل! تبدأ تراه في عينيه المتتبعة لكل ما هو متحرك وكل ما هو ناطق وكل ما هو داكن. يكبر فضول الطفل معه ليشمل مذاق الأطعمة والملامس والروائح ثم يتشعب الفضول ويصل إلى الأدراج والأرفف والأقفال وفيش الكهرباء والأدوات الكهربائية. هكذا يولد الفضول وهكذا يكبر … بدون أي تدخل منك يولد وبدون أي تدخل منك يكبر. لقد كتبت مقال مفصل عن الفضول هنا

ثاني سمة: نمو القدرة على التركيز
ما بين 8 و15 شهر يسهل تشتيت انتباه الطفل ولا يمكنه اللعب بلعبة واحدة أكثر من دقيقة وما بين 16 و19 شهر تكثر حركة الطفل ولكنه يستطيع إتمام نشاط لا يستغرق أكثر من دقيقتين أو ثلاثة على الأكثر! وما بين 20 و24 شهر يسهل على الطفل التركيز في نشاط معين ما بين ثلاثة وستة دقائق – الأصوات تشتت انتباهه في هذه المرحلة! ما بين 25 و36 شهر تزداد قدرة الطفل على التركيز لتصل إلى خمسة أو ثمانية دقائق ويمكنه قطع اللعب للاستماع إلى حوار أو لمراقبة ما يحدث حوله ثم العودة بسلاسة لاستكمال لعبه! ما بين 3 و4 سنوات يستطيع الطفل التركيز في نشاط ما لمدة عشر دقائق!
لقد كتبت مقال مفصل عن التركيز هنا
ثالث سمة: الرغبة في الاستقلال
تقول ماريا مونتيسوري في كتابها The Absorbent Mind أن هناك أشياء كثيرة لا يمكن أن تعلمها للطفل مثل الجلوس والمشي والكلام وإطعام نفسه وخلع وارتداء ملابسه والاستقلال! كل ما يمكنك أن تقدمه للطفل هو بيئة صديقة تساعده على هذه الخطوات عندما يكون مستعد لها جسديا وعصبيا ونفسيا. لا يمكنك أن تجعل طفل يسير قبل أوانه وإلا نتج عن محاولاتك العديد من الإحباطات والشروخ النفسية وتقوس في عظام الساقين! كذلك لا يمكنك تعليم الطفل الاستقلال من خلال إرغامه على الابتعاد عنك وحرمانه من الشعور بالأمان ونكران حقه في الحضن والحب والاستجابة لندائه. مثل هذه النصائح تؤدي إلى النفور والعديد من المشاكل النفسية.
يمكنك قراءة مقالي عن الاستقلال كاملا هنا
رابع سمة: التفاوض
بدأ من عامه الثاني يبدأ الطفل في تحدي الأوامر ومحاولة كسر القواعد والتفاوض على كل شيء من الأكل للملابس للخروج للعب. يتفاوض الطفل ليرى رد فعلك؛ هل ستخضع له أم ستصمد على موقفك؟ عندما يبدأ الطفل في التفاوض والتمرد لا تقهره باستخدام العنف اللفظي أو الجسدي. التزم بالهدوء والحسم وكرر طلبك. لا تخضع للبكاء أو للصراخ أو للإحراج المتعمد أمام الناس وإلا سيتعلم طفلك أن هذه هي الطريقة المثلى للتفاهم معك.
راجع نفسك وتذكر أن دورك هو أن تساعد الطفل على التعلم والاستكشاف. هذا مقالي عن استراتيجيات التعامل مع العند.
خامس سمة: الإحباط السريع
سادس سمة: الأنانية
سابع سمة: الاحتياج لروتين
ثامن سمة: عدم تقبل التغيير
تاسع سمة: التشبث بالأهل
Montessori Egypt by Marwa Rakha