مونتيسوري مصر

مشاكل القراء المسجلة

Delivered to your Doorstep

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Thursday, October 1, 2009

Dear MAN: I Love you BUT

Before reading any further I want you to know that I forgive you; actually I was never angry enough at you to hold a grudge ... not hurt enough to wish you ill or to send you bad thoughts. I do not hate you and I never did ... I do not think I ever could.

BUT

Marwa Rakha for What Women Want - September 09

اقول لها ايه؟ - العذرية كلاكيت عاشر مرة

أقول لها إيه؟
ليه ما عملتيش العملية اياها زى البنات اياهم و كان زمانك عايشة متهننه فى بيت جوزك المغفل زى مغفلين كتير؟

ARE YOU A JERK MAGNET?

If this is the case then you are an ideal magnet for guys on the rebound! Yep! Your four men were hurt, confused, unstable, and looking for a quick fix. You kindly waived your right to be a girlfriend and embraced the role of a therapist. Here is the difference:

READ THE WHOLE POST

Marwa Rakha for Identity (September 09)

WE ARE FLAWED

Since God knows when, I have been told over and over that human beings are God's most perfect creation; that we are His favorite creature, that we were created in the best form, that we were blessed with the power of logical thinking, and that we are accountable for our actions. I used to adamantly believe in the perfection of the human race until recently when I came to the conclusion that we are God's most flawed creatures ... we are like a software full of glitches ... a machine with a an outdated manual ... we are flawed!

Read More
Marwa Rakha for Campus Magazine (September 2009)

Tuesday, September 29, 2009

Download Lynda Renham's book for free - my second UK author:)

Lynda Renham
Crown of Thorns
Download the book for free
Correspond with the Author

The Spencer's are an affluent family; Robert is a successful solicitor with his own London practice, while Gina (who later reverts to her given name ‘Virginia' as the novel unfolds) leads a life of luxurious contentment until a tragedy strikes on their son's birthday resulting in their eventual move to the country village of Millbridge.

Almost as soon as the Spencer's arrive at Millbridge Virginia meets Rector Byrnes, which is the start of an emotionally charged and passionate relationship. Jonathan Byrnes is in a vulnerable position struggling with his wife's inner demons but with no one to confide in and Virginia now consumed with hatred towards God and a disgust of life. Somehow they find comfort in each other's weakness with dramatic consequences.

----------------------
Marwa Rakha's Free Publishing Service - Who Needs Publishers When He Has Friends
Yes ... send me a PDF file of your book and I will publish it here, promote it on my blog, and send it to my official facebook group.

Sunday, September 27, 2009

حمل كتاب عادل شعبان مجانا

حمل كتاب عادل شعبان مجانا
جزيرة الحب
تحميل الكتاب
راسل الكاتب


الكتاب يمثل وجبة أدبية متنوعة من الشعر والمقال والقصة القصيرة والتي يجمع بينها زمام واحد وهو إحياء المشاعر الجميلة في نفس شباب هذا الجيل لهذا فلم يقتصر هذا الكتاب على المحتوى الرومانسي التقليدي بل إمتد ليشمل معاني وأحاسيس ربما نعاني من قلتها او فقدانها في هذا العصر كالمدح والرثاء والثناء
ولهذا قسمت كتابي المتواضع هذا لعدة أبواب وفصول كلآتي:


باب الشعر ويشتمل على
أ- الشعر العمي
ب- شعر الفصحى
جـ- قصاقيص شعرية


باب المقالات
باب القصة القصيرة


هو الكاتب والمدون الشاب م/ عادل علي شعبان .. ولد بالقاهرة في 3 سبتمبر عام 1984 في ميدان الجامع بمصر الجديدة ..... تفوق في دراسته العلمية منذ طفولته وعرف عنه النبوغ والإبتكار مما جعله دوما من الأوائل على مر مراحله الدراسية رغم حالته الصحية التي مني بها والتي أجبرته أن يكون أسيرا لكرسي متحرك منذ طفولته ... ورغم تلك الظروف القاسية التي احاطت بطموحه من كل اتجاه ....... إلا أنه واصل تقدمه بخطوات تكاد تكون ثابتة طوال حياته ... فقد تخرج من كلية الحاسبات والمعلومات جامعة عين شمس عام 2007 ليعمل مهندسا للبرمجيات في إحدى كبرى شركات البرمجة بمصر ........ ثم اتجه بعد ذلك ليستكمل مشواره العلمي ليلتحق بكبرى اكاديميات البحث العلمي بمصر فيكمل بها الدراسات العليا بمجال الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات ....... إلا أن نجاحه في الحياة العلمية والعملية لم يخمدوا به ثورة الحماس الأدبي المشتعلة به منذ الصغر فقرر تدوين أعماله الشعرية والأدبيه في مدونة جزيرة الحب والتي لاقت استحسانا كبيرا من كل زائريها حيث عثروا بها على سلالة التعبير وعمق المعنى ومصداقية الفكر ... ليكتب بذلك اولى اسطر النجاح بصفحة الكتابة الأدبية في مذكرات حياته

Marwa Rakha's Free Publishing Service - Who Needs Publishers When He Has Friends
Yes ... send me a PDF file of your book and I will publish it here, promote it on my blog, and send it to my official facebook group.

خدمة مروة رخا للنشر المجانى - احتجاجا على تعامل دور النشر المصرية مع الكاتب

ايوة بجد ... ابعت لى كتابك و انا هانشره هنا و هروجله على المدونة و على الجروب الرسمى على الفيسبوك

Friday, September 25, 2009

PUBLISHED: WHO NEEDS PUBLISHERS WHEN HE HAS FRIENDS (updated 25 September 2009)

حملة عزيزى الكاتب الملطشة احتجاجا على تعامل دور النشر المصرية مع الكاتب
حمل كتاب محمد العرفى الأول مجانا
حديث جانبى

حمل كتاب محمد العرفى الثانى مجانا
كلام الليل

حمل احمد رمضان - مؤلف آريا - مجانا
محاولات تجاوز - مجموعة قصصية
حمل كتاب طارق حسن رفعت الثانى مجانا
مغامرات برقوق فى بلاد فركوك

حمل كتاب نشوى ناجى مجانا
كلمات نشوى ناجى

حمل كتاب أيمن شوقى الأول مجانا
أهداب الخيانة

حمل كتاب أيمن شوقى الثانى مجانا
مرآة الضياع
حمل كتاب ياسمين مدكور مجانا
كى لا أراك

حمل كتاب زينا مدحت الأول مجانا
المعشقة السوداء

حمل كتاب زينا مدحت الثانى مجانا
مرايا على الطريق

Download for free: Alex Jenson's The Serotonin Grand Prix ... my first author from the UK

حمل كتاب ابراهيم المحلاوى مجانا
قمر العشق الالهى

حمل كتاب طارق حسن رفعت مجانا
للماضى لون آخر

حمل كتاب محمد سامى البوهى مجانا
لوزات الجليد

و طبعا كتابى
The Poison Tree - planted & grown in Egypt

مروة رخا: مش هحط رقبتى تحت جزمة ناشر

مروة رخا: مش هحط رقبتى تحت جزمة ناشر

كتبت سارة علام لليوم السابع

كاتبة مشاغبة رفضت قيود المجتمع الذكورى وسلطته المطلقة وذهبت لترفرف فى عالم بلا قيود فتركت منزل والدها لتعيش بمفردها، أزعجتها صرخات الإناث فى عصر لا تسمع لهن فيه سوى عويلا لا ينتهى إلى شىء، فأثمرت كتابها الأول "شجرة السم تنبت فى مصر" وعندما هدأ الكتاب من ثورتها ونفدت طبعتاه الأولى والثانية، انتظرت "الثالثة" بنفاد صبر، ولكنها لم تر النور قبل أن تعود "مروة رخا" لتثور من جديد، ولكن هذه المرة على دور النشر وليس على الرجال، فوضعت كتابها على مدونتها بصيغة "pdf والأوديو مجانا ليتضامن معها زملاؤها وزميلاتها من جديد، كما تضامن معها القراء فى ثورتها على المجتمع من قبل.

عن موقفها من دور النشر وحملتها "عزيزى الكاتب الملطشة ضد دور النشر المستغلة" كان لنا معها هذا الحوار:

لماذا لجأت إلى وضع كتابك على الإنترنت بصيغ الـ pdf والأوديو مجانا؟ هل هى محاولة للانتقام من الناشر؟
فكرة الكتاب الأوديو هى فكرة مستقلة كنت أنوى طرحها كحيلة تسويقية جديدة، ولكنى لجأت إلى طرح الكتاب مجانا بعد أن فاض بى الكيل من الناشر، فمن المفترض أن أحتفل بتوقيع طبعة الكتاب الثالثة فى مايو، ومن شهر مايو الكتاب غائب عن السوق، وتلقيت العديد من الاتصالات من المكتبات تسألنى عن الكتاب، فسألت الناشر محمد الشرقاوى "صاحب دار نشر ملامح" أكثر من مرة، ولكنه تأخر فى طرح الكتاب 4 شهور كاملة ولأننى غير ملتزمة معه بعقد ولا أتقاضى منه أرباحا لجأت إلى ذلك فى النهاية.

ألم تر أنك تسرعت بعض الشىء أو بالغت فى رد فعلك؟
4 شهور كاملة "وتقوليلى اتسرعت.. التأخير ده قلة أدب، أنا أتعجب لماذا لا يأخذ الكتاب موقفا ضد الناشرين ويحتملون إهاناتهم وتهاونهم فى حقوقهم على الرغم من أن الكتاب "بيبيع ودى سبوبة للناشر".

فى رأيك ما الذى صعد الأمور إلى هذه المرحلة؟
بعد أن وضعت كتابى فوجئت باتصالات من أصدقائى الكتاب يندبون حظوظهم مع دور النشر، فاتصل بى الكاتب "عمرو خالد" وأخبرنى أنه ينتظر الطبعة الثانية من كتابه "فيلو" منذ عام كامل وكذلك "سمر نور" وكتابها "بريق لايتحمل" والكتاب المصور "الخان" وغيرها، وفوجئت بمعاناة وطلبوا منى أن أضع كتبهم على مدونتى ورحبت بذلك، فالناشر يأخذ الكتاب ويتركه فى المخازن و"يجرى الكاتب على كتابه زى ما بتجرى الست على واد عيان"، فالناشر لا يبذل أدنى جهد فى التسويق.

وهل على الكاتب أن يسوق كتابه بنفسه؟
هى مسئولية الناشر فى المقام الأول، ولكن الكتاب يحمل فكر مؤلفه، فلماذا يخجل من تسويقه، أنا أكره هؤلاء الذين يشعرون بالتعالى على المجتمع ويكفى أنهم تفضلوا على القراء بكتابة الكتاب.

وماذا عن المرحلة القادمة هل ستتعاملى مع دور النشر؟
إطلاقا أنا "هكمل أونلاين ومش هحط رقبتى تحت جزمة حد وأنا ككاتبة هدفى أن أفكارى تطلع بأى شكل"، فالكتاب دفعوا ثمنا غاليا من أجل "حبة ورق".

حتى لو تلقيت عرضا من دار نشر كبيرة؟
دار نشر كبيرة زى مين؟ "الشروق مثلا تحتكر الكاتب لمدة سبعة سنوات و"أنا لو كنت أقدر أمضى ورقة بسبع سنين كنت أتجوزت"، كما أنها تمنع التعامل مع وسائل الإعلام إلا من خلالها وتمنع حفلات التوقيع فلماذا أقبل؟؟ الحالة الوحيدة التى سأقبل بها هى التعامل مع دور النشر الأجنبية لأنها محترمة، فقبل أن تنهى كتابك ستعطيك "شوية فلوس"، وتوقع معك عقدا لثلاثة كتب فى المستقبل إلى جانب محرر الدار الذى يتابع العمل ويعدله.

ولكن "دار الشروق" تجيد تسويق كتابها مثلما فعلت مع "علاء الأسوانى" فى روايتيه "عمارة يعقوبيان" و"شيكاغو"؟
علاء الأسوانى محظوظ لأن كتابه وقع فى أيدى وسائل الإعلام الأجنبية بعد أن صدرت الرواية بعام عن "مكتبة مدبولى"، عندها تنبهت "الشروق" إليه واحتكرته. فنحن نفتقر إلى ثقافة "best seller" فى مصر والخطأ مشترك بين دور النشر والكتاب.

وما المشكلات التى تواجهينها حاليا؟
المشكلة أنى أنشقيت عن الجماعة الأدبية وأعلنت ثورتى على دور النشر ولابد لنا ككتاب أن نقف صفا واحدا ضد دور النشر المستغلة فى تسويق أعمالنا فبدلا من أن تسوق كتابك بمفردك "سوق كتاب أخوك معاك".

وماذا بعد نجاح الحملة؟ هل هناك خطط فى المرحلة المقبلة؟
أنا حاليا بلعب على "عقدة الخواجة" فهناك كاتب أجنبى أرسل لى كتابه وضعته على مدونتى، فبدأت فى مراسلة كتاب أجانب آخرين حتى يقتنع الكتاب المصريين بالفكرة، وبالمناسبة الكتاب اتحمل ع النت 4000 مرة ومن المفترض أن تكون هذه المرات هى عدد النسخ المباعة فى أقل من شهر، "دى كلها كانت فلوس من المفروض أنها تدخل للناشر "عشان يتحسروا ع الفلوس اللى راحت وأنا فى الموقف ده الوحيدة اللى كسبانه".

حمل كتابى محمد العرافى الاول و الثانى مجانا

حمل كتاب محمد العرافى الأول مجانا
حديث جانبى
تحميل الكتاب
راسل الكاتب
حمل كتاب محمد العرافى الثانى مجانا
كلام الليل
تحميل الكتاب
راسل الكاتب
Marwa Rakha's Free Publishing Service - Who Needs Publishers When He Has Friends
Yes ... send me a PDF file of your book and I will publish it here, promote it on my blog, and send it to my official facebook group.

خدمة مروة رخا للنشر المجانى - احتجاجا على تعامل دور النشر المصرية مع الكاتب

ايوة بجد ...
ابعت لى كتابك و انا هانشره هنا و هروجله على المدونة و على الجروب الرسمى على الفيسبوك

حمل كتاب أحمد رمضان مجانا

حمل كتاب احمد رمضان - مؤلف آريا - مجانا
محاولات تجاوز - مجموعة قصصية
تحميل الكتاب

راسل الكاتب

من الكاتب

كتابي .. الذي نسيت اسمه

كنت أريد أن أكتب مقدمة لطيفة حقًا عن هذه النسخة الإلكترونية من كتابي المطبوع، ولكنني نسيت اسم الكتاب.


في الواقع، لم انسى اسم الكتاب لأنني لم أحب كتابي المطبوع! فأنا أحب كتابي المطبوع إلى أقصى الدرجات، ولكن للأسف انتظرته طويلاً حقًا إلى درجة أنني بالفعل في مرحلة كتابة كتاب جديد تمامًا، وكتابي السابق لم يصدر بعد، لدرجة أنني نسيت اسم الكتاب.


ونسيان اسم الكتاب لم يكن بسبب تقصير من طرفي، فالحمد لله أنا ذهبت بكتابي إلى كل دور النشر التي تقبل بي، بعضها تراجع عن الموافقة على النشر لي لأنني كاتب مغمور، رغم أنني نشرت كتابًا سابقًا لاقى نجاحًا لا بأس به، كما أنني متواجد في صفحات المجلات لفترة طويلة الآن، وبعضها الآخر رفض النشر لأنني "لست علاء أسواني"، وكأنما علاء أسواني ولد وفي يده ورقة تعاقده مع دار الشروق، وبعضها رفض النشر لي لأنني لست "مسلمًا بشكل كافي"، كأنما كوني متدينًا بشكل يناسب أفكارهم هو ما يحدد مقدار موهبتي في الكتابة، إلى أن وصلت إلى دار نشر تبدو واعدة حقًا، وقعت عقد الكتاب معي بالفعل، ووعدتني بصدوره بعد أشهر قليلة.


طبعًا ـ جميعنا معشر الكتاب ـ نموت احتراقًا الآن لمعرفة اسم دار النشر تلك التي تبدو مشرقة حقًا، لننضم جميعًا إلى عالمها ونصبح من الكتاب ذوي الكتاب المطبوع، ولكنني ـ للأسف ـ نسيت اسم دار النشر أيضًا.
فدار النشر تلك تعاقدت أنا وإياها قبل عام كامل على نشر الكتاب، وفرحتي الغامرة بالوصول أخيرًا لدار نشر تحترم الكاتب بدأت تخفت رويدًا مع مرور الأيام، خصوصًا وأن دار النشر تجاهلتني تمامًا، وتم تقازفي عبر محرريها اللذين يحافظون على كراسيهم فيها لشهر أو شهرين، قبل أن يكتشفوا بأن مرتباتهم لن تجيء على الإطلاق، فيغادرونها دون رجعة.


كان ذلك ـ طبعًا ـ قبل أن أصل إلى مدير الدار نفسه، والذي كان رجلاً لطيفًا وسيمًا عارم الثقة، جعلني أعاود فكرتي السلبية عن دار النشر، وأقرر أن أعطي الدار فرصة آخرى.


وللأسف، كنت أتمنى أن أخبركم عن اسم صاحب دار النشر هذا، ولكنني ـ أيضًا ـ نسيت اسمه في ظروف غامضة.


في الواقع، لم تكن الظروف غامضة إلى هذه الدرجة، فحقيقة أنني كلما اتصلت به لم يرد على هاتفي، وكلما حاولت المرور على مكتبه لم أجده، هذا طبعًا إلى جانب وعوده المختلفة التي يقدمها ثم يتراجع عنها، ومواعيده التي يأخذها ثم لا يظهر فيها، كل هذا ساهم بشكل كبير في دفعي لنسيان اسمه.


ناهيك طبعًا عن الحقيقة التي تقول بأن الكتاب كان من المفترض أن يصدر في مارس الماضي، حتى أنني فتحت جروب الفيس بوك معلنًا عنه، إلا أنه ـ كما لك أن تتوقع ـ لم يصدر أيضًا.


قد تظن بأنني اتحامل على الرجل، وفي الواقع في كلامي بعض التحامل، فلقد اتفقت أنا وهو على أن نقوم بحفل توقيع للكتاب منذ شهرين تقريبًا، وجمعت في ذاك الحفل كل أصدقائي، وبعض الصحفيين من زملائي، ومصورًا أو اثنين دفعت لهم أنا شخصيًا من جيبي، وجئت قبل ميعاد حفل التوقيع بنصف ساعة، ارحب شخصيًا بكل قادم، ثم رحلت بعد ميعاد الحفل بثلاث ساعات، عندما لم يظهر صاحب الدار، ولم يظهر الكتاب نفسه أيضًا.


اتذكر أنني صرخت على الهاتف كالمجانين، مجبرًا الرجل على إحضار خمسين نسخة من الكتاب إلى منزلي قبل حفل توقيع آخر كان يريده هو أن يؤجل إلى بعد شهر رمضان، في حين اصريت أنا على قيامه بعد فشل حفل التوقيع الأول بأسبوع.


وجاء بالكتب، ودفعت من جيبي من جديد لإحدى كافيهات وسط البلد كي نقيم الحفل فيها، ولكنه رفض حضور حفل التوقيع، ولامني ـ فيما بعد ـ على إقامته في الساعة الثامنة بدلاً من التاسعة، لأننا في التوقيت الصيفي الآن.
وبيعت النسخ لأصدقائي، وأرسل هو فيما بعد من يأخذ عشر نسخ باقية، ونقود الليلة السابقة، واختفى من جديد.
الآن يا سيدي، لو أنك رأيت كتابي الذي لا اذكر اسمه، والذي صدر عن دار نشر لا أعرفها، بإدارة شخص لا احترمه في أي مكتبة، أرجوك .. رجاءًا .. اتصل بي ..


وفيما تفعل ذلك، أحب أن ارحب بك إلى كتابي الجديد "محاولات تجاوز

Marwa Rakha's Free Publishing Service - Who Needs Publishers When He Has FriendsYes ... send me a PDF file of your book and I will publish it here, promote it on my blog, and send it to my official facebook group.

خدمة مروة رخا للنشر المجانى - احتجاجا على تعامل دور النشر المصرية مع الكاتب ايوة بجد ... ابعت لى كتابك و انا هانشره هنا و هروجله على المدونة و على الجروب الرسمى على الفيسبوك