مونتيسوري مصر

مشاكل القراء المسجلة

Delivered to your Doorstep

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Tuesday, July 26, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 121 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 121 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 121
الطفل – نعمة ام نقمة؟
لا تستغرب عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ من العنوان الصادم لهذا المقال.  قدمت لنا القصص والحكايات الشعبية والأفلام والأقوال المأثورة نبأ الحمل على أنه خبر مفرح يطير به الأب والأم والعائلة ولم تتناول أي من هذه الأبواق المشقة والتنازلات المصاحبة لمجيء طفل في العائلة ولم ينبه أحد الأم والأب إلى حجم التغيرات التي ستحدث في حياتهم وعلاقتهم. إلى يومنا هذا يتعامل الجميع مع الحمل والإنجاب على أنه حدث عابر وسنة الحياة وهو في واقع الأمر قرار هام يجب أن يكون الجميع على أتم استعداد للتعامل معه ومع تبعاته. في هذا المقال سوف أعرض أهم جوانب هذه التجربة لتساعدك على اتخاذ القرار.

احتياجات الطفل في أعوامه الثلاثة الأولى:
الحب. يلمس الجنين الحب والاهتمام من وهو جنين في رحم أمه وتصله جميع مشاعر أمه السلبية والإيجابية من خلال الهرمونات التي تنتقل بينهما عبر المشيمة. بعد ولادته يشعر الطفل بالحب وبأنه جدير بالحب من اللمس ولهذا يحتاج الطفل بصورة دائمة إلى الحضن واللمس.
الرضاعة. الرضاعة مشقة وألم وإرهاق والكثيرات يتركن الرضاعة الطبيعية لعدم قدرتهن على حمل الطفل لفترات طويلة والاستجابة لاحتياجه للرضاعة كل ساعة أو كل ساعتين – وفي بعض الأطفال يكون الاحتياج للرضاعة كل نصف ساعة!
الاحترام. من السهل وعد الطفل بالاحترام ولكن من الصعب جدا التنفيذ! احترام رغبة الطفل في أن يحمل وأن يحضن بصفة دائمة. احترام رغبة الطفل في الرضاعة. احترام نوم الطفل وعدم إزعاجه لحضور فرح أو عيد ميلاد أو مناسبة عائلية. احترام حدود جسد الطفل وعدم السماح لأحد مهما كان قريب بتقبيله أو حمله أو مداعبته غصبا عنه. احترام احتياجه للاهتمام غير المنقطع والتحفيز العقلي الدائم والابتسامة … للطفل الحق في أن يرى الحب والابتسامة على وجهك بغض النظر عن مدى تعبك وإرهاقك.
التنزه. من حق الطفل أن يخرج ويتنزه وينطلق ويرى الطبيعة ويستكشفها بحواسه جميعها ولا يجب أن يحرم من هذا الحق بحجة الزوج أو الإمكانيات أو الإرهاق أو أي حجة أخرى.
اللعب. من حق الطفل أن يلعب بأدوات تنمي مهاراته وأن يتفاعل مع الأهل في ألعاب مضحكة مسلية حوارية تساعد خياله على الانطلاق بدلا من تركه "مرمي" أمام التلفاز أو التابلت أو الموبايل حتى تتخلص من عبئ التعامل مع احتياجاته.
الطعام الصحي. من أول المتغيرات التي ستحل عليك وعلى بيتك مع الطفل هو التغيير في محتويات الثلاجة. من حق طفلك أن يأكل طعام صحي ومغذي ومفيد بدلا من كل ما هو معلب ومصنع ومليء بالسكريات والمواد الحافظة. صحة طفلك مسئوليتك!
سرعة الاستجابة. سرعة الاستجابة لاحتياجات طفلك تعمله أن يثق بك ويعتمد عليك وتعلمه أيضا أنه جدير بالحب والاهتمام والثقة ويحميه من آلام فقدان الثقة بالنفس في المستقبل.

عزيزتي الأم … عزيزي الأب!
إذا لم تكونا مستعدان للتخلي عن الأنانية المشروعة بحكم عدم إعالتكما لطفل، فلا تتسرعا بالإنجاب. لا تأتيا بطفل إلى هذا العالم قبل أن تدرسا الموضوع وتتفقا على أسس التربية وتقررا سويا أن مصلحة هذا الطفل أهم من رغباتكما ومتعتكما وعلاقتكما الاجتماعية ويجب ان تقرا ضمنيا بأهمية تغيير أسلوب حياتكما وعاداتكما الغذائية والصحية لمصلحة هذا الطفل.
سبب هذا المقال هو
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Monday, July 25, 2016

سؤال يحيرني: طلقني علشان يتجوز واحده بترقص له - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: طلقني علشان يتجوز واحده بترقص له - Marwa Rakha



Love Matters
تزوجت وأنا في نهايات الثلاثينيات من رجل متزوج. ظروفي دفعتني لذلك فأنا من حي شعبي وأعاني من مشاكل. كان يقول أنه تزوج للمرة الثانية لأن زوجته زاد وزنها، وكان بحاجة لزوجة تشبع رغباته.
المهم فضلت معاه سنوات وربنا رزقني بأولاد منه. خلال زواجي عمري ما طلبت إنه مراته تعرف بقصتنا، وعمري ما منعت نفسي عنه. كان راضي عني تماماً في الفراش. كانت لينا أوقات ييقول أنها المفروض تسجّل في "موسوعة جنس".
فجأة شعرت أنه تغير معي، وعندما واجهته ببعض الحقائق التي لا يستطيع أن ينكرها اعترف انه تزوج!! "نعم. تزوجت لماذا؟". "عايز واحدة ترقص لي وتكون مش محترمة معايا، عايز واحدة تدلّعني".
علماً بأنه ملتزم ويقول أنه يخاف الله والحساب، أما هي فهي غير محجبة (وأنا والأولى منتقبات)، وعمرها في أوائل الثلاثينيات وهو في الخمسينيات، مطلقة "لعدم الإنجاب" (وحصل الحمل أول الزواج). بعد ذلك طلّقني أنا. نعم طلّقني بناء على رغبتي، وترك أطفاله. طلقني بالثلاثة، ويقول أنا السبب فيما وصلنا إليه. الآن أخذ يرسل رسائل على الموبايل يقول فيها: "تصرفي عشان نرجع لبعض". قصده أن أتجوز وأتطلق عشان أرجع له.
بعد زواجه من الثالثة كأنه يريدني لأنه يراني أجمع بين طاعة الأولى له ومتعة الثالثة معه. أنا مصدومة جداً ومش عارفة أعمل إيه في حياتي اللي فاتت، وحياتي اللي جاية لو لسه فيه حياة جاية.
أنا كنت زوجة فاشلة ودلوقت أم فاشلة وبنتي بتضيع مني. والله بافكر في الانتحار لولا وجود ابنتي وبعض الإيمان ما زال في قلبي. وبلاش تقولي ابتدي حياتك وعيشي والكلام ده لأني مش عارفة ابتدي منين وازاي وبإيه؟ أنا معنديش أي مقومات للحياة أصلاً.

عزيزتي ضحية الشيخ المزواج،
مشكلتك عسيرة ومتشابكة وليس عندي حل سحري يعيد زوجك إلى صوابه ويعيد لك راحة بالك ويعيد لابنتك حب واهتمام والدها!

كل ما يمكنني تقديمه لك هو الحقائق وبعض الاختيارات المتاحة أمامك وتذكيرك بأنك مهما كنت مكبلة بالمسئوليات والهموم، مازال لديك بعض مساحة من الحرية.

ليس في استطاعتي تقديم أي فتوى دينية بخصوص عدد مرات الطلاق وزواجك مرة أخرى بغرض العودة إلى زوجك ولكن أريد أن أبدأ ردي عليك بأخر جملة في رسالتك؛ تقولين أن ليس لديك أي مقومات للحياة أصلا!
للأسف هذه هي مشكلتك الحقيقية وسبب أزمتك الحالية وسوف تكون سبب كل مشاكلك القادمة. نظرتك لنفسك وتقييمك لها يحدد نوعية اختياراتك ويحدد المسارات التي ستتخذينها ويحدد أيضا شكل علاقتك بمن حولك وتعاملهم معك.

دعيني أكون أكثر وضوحا؛ أنت ترين في نفسك امرأة بلا مقومات ولا إمكانيات وكل ما تملكينه هو جسدك الذي قررت أن تفنيه في طاعة زوجك والحفاظ على عفته. زوجك تعامل معك تماما كما تعاملت أنت مع نفسك ... مجرد جسد! وللأسف تجارب الجنس البشري أجمعت على أن العلاقة القائمة على الجسد لن تدوم! سوف يقتلها الاعتياد والملل وزوال الرغبة بعد انطفاء شهوة الامتلاك.

زوجك الشيخ لا يرى في المرأة سوى وعاء لإطفاء شهواته وخيالاته الجنسية؛ زوجته الأولى انتهت صلاحيتها بمجرد اعتلال جسدها وأنت انتهت صلاحيتك بمجرد أن ظهر في حياته جسد أخر يقدم أسلوب جديد من الجنس ويخاطب شهوات جديدة اكتشفها زوجك. لم يكن زوجك يطري عليك عندما كان يتفاخر بصولاتكما الجنسية؛ لقد كان يطري على نفسه ويزهو بفحولته. زوجك لم يراك قط ... لم ير سوى نفسه وشهواته وقدراته!

الزواج بالنسبة لهذا الرجل سهل وحل لجميع مشاكله! من السهل اختيار الوعاء ومن السهل شراءه ومن السهل استخدامه! شيخك لا يعرف شيء عن المسئولية أو المودة والرحمة أو الأبوة أو الالتزامات الأخلاقية العديدة التي يحملها مفهوم الزواج الحقيقي. ولهذا لم يمنعك من الإنجاب ولم يمنع زوجته الجديدة من الإنجاب – هو لا يعرف مسئولية تربية الأطفال ويرى أن هذه مسئولية الأم وحدها.

نصف الكوب الممتلئ:



Wednesday, July 20, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: تخلص من عشر خرافات شائعة عن التربية #مونتيسوري_مصر

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 120 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha



مصر العربية
سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 120
تخلص من عشر خرافات شائعة عن التربية

الخرافة الأولى: ترك الرضيع يبكي يقوي رئته
ترك الرضيع يبكي يعلمه منذ ميلاده أنك لا ولن تسمعه. لا ولن تفهمه. لا ولن يعتمد عليك لأنك خذلته في أيامه وشهوره وسنواته الأولى! ترك الرضيع يبكي يقلل من ذكائه في طفولته المبكرة ويزيد من تمرده ونقمه في مراهقته ويفقده القدرة على التحكم بانفعالاته في شبابه! ترك الرضيع يبكي جريمة في حق الأمومة! لا تتركي طفلك يبكي وحده!
الخرافة الثانية: مادام الرضيع شبعان ونظيف اتركه يبكي
قد لا يستطيع الرضيع التعبير عن نفسه بكلمات أو إشارات ولكن هناك أسباب كثيرة لبكاء الطفل غير الجوع والبلل! قد لا نعرف أبدا أسباب بكاء طفلك ولكن ما نعرفه أن طفلك يحتاج حضنك حتى وهو يبكي.

الخرافة الثالثة: لا تحمل الطفل حتى لا يفسد
الإهمال يفسد الطفل! اللامبالاة تفسد الطفل! تجاهل الاحتياجات الفطرية الطبيعية المرحلية يفسد الطفل! يحتاج الطفل الرضيع إلى الحضن دائما حتى وهو نائم! يحتاج الطفل في عامه الأول أن يذهب معك في كل مكان وألا تضعيه أرضا وتتركيه لأنك محور عالمه كله! تركك لطفلك هكذا وتجاهل احتياجاته يجعل منه طفل زنان باك حزين مدمر. سوف تدفعين ثمن رفضك لتلبيه احتياجات طفلك في أعوامه الثلاثة الأولى بقية عمرك بدون مبالغة.

الخرافة الرابعة: يجب على الطفل أن ينام مستقلا (منذ الميلاد/ بعد ستة أشهر)
الخرافة الخامسة: يجب أن يذهب الطفل للحضانة (ليتعلم الكلام/ ليكون اجتماعي/ ليستعد للمدرسة)
الخرافة السادسة: يستخدم الطفل الـ"بوتي" عند (عام ونصف/ عامين)
الخرافة السابعة: أنت أدرى من طفلك باحتياجاته
الخرافة الثامنة: أنت دايما صح!
الخرافة التاسعة: الأطفال كلهم زي بعض!
الخرافة العاشرة: الطفل لما ينضرب يتعلم!

Montessori Egypt by Marwa Rakha

Thursday, July 14, 2016

التاريخ – مونتيسوري مصر - Marwa Rakha

التاريخ – مونتيسوري مصر - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: لا أحبه لكني أخاف من الانفصال - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: لا أحبه لكني أخاف من الانفصال - Marwa Rakha





تعرفت على زوجي في الجامعة. كان معجباً بي، وتسرعت بالموافقة على الارتباط به مع أنني لم أكن أحبه. استمعت وقتها إلى مدح الناس به، ولم أستمع إلى نفسي التي كانت تقول "مش عايزاه" مليون مرة. تزوجنا وأنجبت منه ومرت سنوات. منذ الخطوبة وأنا أشعر أني أرغب بالانفصال عنه، بل وأفتش في عيوبه وسلبياته وأبرزها للناس حتى يؤيدونني في قراري.
هو في الواقع شخصية عنيدة جداً، وغير متفهم. أسلوبه معي غير سيء عامة، ولا يوجد ود متبادل بيننا. أشعر أننا أصدقاء فقط وليس أكثر من ذلك. باختصار، هو ليس قريباً إلى قلبي. حين يتعب لا أتأثر بصراحة، ولا يوجد ضحك حقيقي أو مشاعر بيننا. هو مش ملاك ولا وحش. المشكلة إني طول الوقت أسرد لائحة المميزات والعيوب ودايماً أتمنى العيوب تزيد حتى أجد حجة للانفصال. أجد نفسي أبحث عن ذرائع تدفعني لتركه، وفي نفس الوقت أخاف أسبيه وضميري يؤنبني. فهو إنسان محترم بشكل عام وأفكر بمستقبل الأطفال. تعبت من التمثيل، وأشعر أني أظلمه معي بمشاعري. أنا حائرة. لا أريد أن أبقى هكذا وفي نفس الوقت من الصعب آخد قرار أناني.
عزيزتي الحائرة،
أتفهم مشكلتك وحيرتك.
للأسف، لا يوجد حلاً مثالياً لمشكلتك. قابلت سيدات مثلك تماماً اخترن الطلاق وبدء حياة جديدة مع رجل يشعرون معه بكل ما تفتقدينه. هن سعيدات تماماً اليوم ولم تصبهنّ أي لعنات عقاباً لهنّ على "رمي النعمة" وترك أزواجهنّ.
لم يخنّ ولم يكذبن، وكنّ في منتهى الصراحة والوضوح كل مع زوجها، وتم الانفصال بهدوء، ولم يحل الخراب والدمار على الأطفال، واستمرت الحياة.
قابلت أيضاً سيدات قررن

Monday, July 11, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 119 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 119 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 119
كيف تقنع طفلك بأي شيء؟
كيف تقنع طفلك بالنظام؟ كيف تقنع طفلك بأهمية النظافة؟ كيف تقنع طفلك بتناول الطعام الصحي؟ كيف تقنع طفلك بالرفق بالحيوان؟ كيف تقنع طفلك باحترام الكبير؟ كيف تقنع طفلك بصلة الرحم؟ كيف تقنع طفلك باختيار الصواب؟ كيف تقنع طفلك بأي شيء؟ هذا هو موضوع مقال اليوم والإجابة المختصرة هي: كن قدوة! هذه الإجابة تبدو بسيطة وسهلة ولكنها السهل الممتنع.
الكثير من الأهل يمضون ساعات طويلة يقدمون المواعظ والدروس المستفادة لأطفالهم؛ يستخدمون هذا الصوت الرخيم والنبرة الهادئة والنظرة المتميزة التي تحمل بين طياتها الخبرة والحب والخوف والحذر والتوعد والترقب – يستخدمون هذا المزيج من لغة الجسد لتقديم النصح لأبنائهم. قد ينصت الأبناء وقد يدعوا الإنصات. قد يهتموا وقد يدعوا الاهتمام. وفي أغلب الأحيان يصاب الأهل بخيبة الأمل وكما يقول المثل "كلام الليل مدهون بزبدة؛ ان طلع عليه النهار ساح".
أثبتت الدراسات أن الطفل لا يتعلم المبادئ والأخلاق والسلوكيات والاجتماعيات من خلال النصح والإرشاد؛ يتعلم الطفل من خلال مراقبة أبويه وامتصاص سلوكياتهم وعاداتهم ومبادئهم خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره ثم يراجع ما امتصه ويعيد انتاجه وتوزيعه حتى عمر ستة أعوام. كأم أو أب لا يمكنك تغيير الكثير من شخصية طفلك بعد عامه السابع وسوف تحصد ثمار ما زرعت في سنوات الطفولة المبكرة.
أصعب ما في رحلة الأمومة وتجربة الأبوة هو القدوة – أن تكون شخص يقتدي به طفلك! أنت تعرف الصواب ولكن المطلوب منك اليوم هو اتباع هذا الصواب حتى يقتدي بك طفلك. عليك بتغيير الكثير من عاداتك وترك الكثير من سلوكياتك وتغيير نمط حياتك لتكون صورة حية لما تود أن يشب عليه طفلك. هذه بعض الأمثلة:
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Tuesday, July 5, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 118 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 118 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 118
كيف تختار مدرسة طفلك الابتدائية؟
أتابع الآن مخاوف الأمهات ومعاناتهم عند اختيار مدرسة لطفلهم المقبل على المرحلة الابتدائية وهدف هذا المقال هو حصر النقاط الأساسية من وجهة نظر الطفل بخصوص مواصفات المدرسة المناسبة … عزيزتي الأم … عزيزي الأب … إذا طالبتما بحقوق طفلكما هذه سوف تضطر المدارس للإذعان وسوف تطور من نفسها من أجل إرضائكما! أما إذا رضيتم بالأمر الواقع فلن يتغير شيء والضحية هي الطفل!
* الفصل:
تأكد أن الفصول جميعها بها إضاءة طبيعية وتهوية طبيعية ويوجد على الأقل شباك واحد واسع كبير حتى لا يصاب طفلك بالأمراض وحتى لا يتأثر نظر طفلك بكثرة التعرض للمبات النيون.
تأكد كذلك أن الطفل يسهل عليه الجلوس والقيام من مقعده وإذا جلس تأكد أنه يرى المدرس والسبورة والباب من أي مكان يختاره.
تأكد أن الفصل قريب من الحمام.
تأكد أن أرفف الكتب أو الأنشطة في متناول الطفل ولن يقع عليه شيء من فوق الأرفف.
تأكد أن عدد الأطفال في الفصل لا يزيد عن 25 وكلما قل العدد كان أفضل.
اسأل عن عدد مدرسين الفصل وعدد المساعدين وعدد المشرفين وعدد الدادات.
تأكد أن من حق طفلك الوقوف أو الحركة في الفصل وأن هناك مكان مخصص للطفل الحركي.
* الحمام:
تأكد أن هناك أكثر من حمام بالدور وأن هناك عدد كاف من المراحيض والأحواض.
تأكد أن المراحيض والأحواض في طول الطفل وأن بها صابون ومناديل طوال الوقت.
تأكد أن حائط الحمام عليه رسومات توضيحية لكيفية غسيل اليد جيدا.
تأكد أن طفلك لن يحبس نفسه في الحمام.
تأكد من عدد الدادات بالحمام الواحد.
تأكد من نظافة الحمام.
* الكافتيريا أو الكانتين:
تأكد أنهم يقدمون طعام صحي نظيف طازج صالح للأطفال.
تأكد من عدد الكانتينات حتى لا يصاب طفلك بسبب التزاحم والاختناق.
تأكد من نظافة البائعين والمشرفين.
* طاقم التدريس
تأكد أنهم مؤهلون تربويا وعلميا ومن حقك طلب ومراجعة السيرة الذاتية الخاصة بأي شخص يدرس لطفلك.
تأكد أنهم يتحدثون مع طفلك باحترام وبأسلوب لائق.
تأكد أنهم لا ولن يفرضوا على الطفل وجهة نظرهم السياسية أو الدينية.
* أسلوب التدريس
تأكد أن هناك أنشطة فنية ورياضية وموسيقية تستخدم لشرح المواد جميعها.
تأكد أن هناك حصص تدرس في الحديقة والهواء الطلق والرحلات الميدانية.
تأكد أن هناك مكان للأطفال الذين يرغبون بالوقوف أو الحركة.
تأكد أن هناك دمج بين الأطفال الطبيعيون وذوي الاحتياجات الخاصة.
تأكد أن هناك وسائل متعددة ومختلفة للشرح والإيضاح.
* اتجاه المدرسة والإدارة
تأكد أن هناك ….
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Sunday, July 3, 2016

مروة رخا في ستوديو صباح الورد وحلقة عن الطفل العنيد - Marwa Rakha

مروة رخا في ستوديو صباح الورد وحلقة عن الطفل العنيد - Marwa Rakha









مروة رخا التعامل مع الطفل العنيد
يعني إيه طفل عنيد؟
إيه السبب في عند الطفل
استراتيجيات التعامل مع الطفل العنيد
(باقي الاستراتيجيات في الحلقة الجاية)
 
 

سؤال يحيرني: أهلها يسيئون معاملتي: هل أتركها؟ - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: أهلها يسيئون معاملتي: هل أتركها؟ - Marwa Rakha





"أنا من قرية عائلتي بسيطة، أساعد نفسي عشان أكون جاهز للزواج وأجهز الشقة. كان ليا واحد صاحبي من عائلة وضعها المادي جيد وقررت أطلب أيد أخته.. بالفعل سألوا عني، وبعد أيام من الخطوبة لقيت المعاملة سيئة من حماي وابنه اللي هو صاحبي. أنا خاطب من سنة وشهرين والمعاملة ذي الزفت. المشكلة إني كنت باقي عليّ البنت عشان هي متمسكة بي او بتموت فيا. أنا مع الوقت قلت هحبها زي ما بتحبني، بس حصل العكس. زادت كراهيتي ليها ولهم. أخذوا الاسبوع اللي فات يعاملوني بشكل جيد، بس للأسف أنا كرهتهم أوي من أفعالهم معي. المشكلة إني خايف أزعّل البنت أو أجرحها او كدا يعني. بس أنا مش حابب أكمّل. أعمل ايه عشان أبعد بس مجرحش الانسانة دي؟!
عزيزي الشاب البسيط،
الزواج ليس بلعبة والنسب مثله مثل اللبن "يتعكر ما يصفى". يبدو أن نفسك تحمل البغضاء لحماك وأخو خطيبتك، وهما يبادلونك المشاعر السلبية. لن أنصحك بإنهاء الارتباط و"فشكلة" الزواج، ولكني أحثك على المواجهة والمصارحة.
إليك الخطة في خطوات واضحة:

Tuesday, June 28, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية:كيف تكتشف موهبة طفلك؟ #مونتيسوري_مصر

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 117 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha







سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 117
كيف تكتشف موهبة طفلك؟
كل منا يولد وبداخله مجموعة من الهدايا والعطايا مغلفة بعناية وتنتظر المناسَبة المناسِبة لتقدم نفسها لنا. بعض هذه الهدايا تخلع عنها غلافها في أعوام طفلك الأولى والبعض الأخر يظهر في سنوات المراهقة وهناك أيضا مواهب لا يكتشفها الإنسان إلا في العشرينات أو الثلاثينات أو الأربعينات من عمره. مقال اليوم موجه لكل أم وأب ليساعدوا أنفسهم ويساعدوا طفلهم على اكتشاف مواهبه وشغفه ونقاط قوته.
كما ذكرت في المقدمة، بعض المواهب تفرض نفسها مثل قدرة الطفل على الغناء أو الرسم أو بناء أشكال هندسية دقيقة باستخدام المكعبات أو الرمال أو أي خامة متاحة له. في هذه الحالة دورك هو:
* تشجيع الطفل من خلال الاستماع له واللعب معه والإطراء على محاولاته
* الإطراء دائما يكون على المجهود والتفاني والمحاولة وليس على الموهبة نفسها
* وجد أكبر قدر من الفرص للطفل ليمارس هذه الموهبة وينميها
* تنمية الموهبة من خلال الدراسة
* لا تحول دراسة الموهبة لواجب مرهق يعاني منه الطفل حتى لا يزهد في الموهبة وينفر منها
* تنمية الموهبة لا يجب أن يتحول إلى منافسة مع موهوبين أخرين ولا إلى صراع وحالة استنفار في المنزل.
أما بالنسبة للأطفال ذوي المواهب الدفينة، نحن لا نعلم متى ستكشف الموهبة عن نفسها ولكن لنا دور هام في تمهيد الطريق لها:
Montessori Egypt by Marwa Rakha