مونتيسوري مصر

مشاكل القراء المسجلة

Delivered to your Doorstep

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Showing posts with label مروة رخا، الكاتب الملطشة. Show all posts
Showing posts with label مروة رخا، الكاتب الملطشة. Show all posts

Sunday, October 25, 2009

محمد رجب - اوعى تعمل ميت - الجزء التانى

محمد رجب

اوعى تعمل ميت - الجزء التانى

http://myegyptmag.com/index.php?name=News&file=article&sid=1626

فى السبت الماضى بدأنا تحقيق صحفى عن حملة الكاتبة مروة رخا (إنهم لا يحترمون الكتاب)، تلك الحملة التى بدأت بتضامن مجموعة من شباب الكُتاب لا يتعدى عددهم الخمسة أفراد. نشرنا بشئ من التفصيل أسبابهم و دوافعهم للتضامن مع تلك الحملة ... و حيثياتهم فى توجههم للنشر الإلكترونى عوضا عن النشر الورقى. و بمرور الوقت إستطاعت الحملة جذب عدد أكبر من الكتاب وصل لخمسة عشر كاتب، وكان من المفترض نشر تصريحاتهم فى هذا العدد لكن ما حدث من قبل بعض دور النشر جعلنا نرجىء نشر تصريحات باقى الكتاب المتضامنون مع الحملة ... و ذلك حتى أستطيع تقديم، عزيزى القارئ، ما بلغنى من دور النشر.


أبدأ أولا بالبطل الهمام صاحب و مدير دار نشر، و الملهم الحقيقى لهذة الحملة، الأستاذ الفاضل محمد الشرقاوى و المعروف عنه شغبه السياسى ... و أنه أحد المقبوض عليهم فى أحداث 6 ابريل قبل الماضى، ناهيك عن خروجه المتكرر فى مختلف مظاهرات انتخابات الرئاسة. وهو أيضا من وقّع الشيك المضروب، و الذى نشرنا صورته السبت الماضى. و إحقاقا للحق حرصت على الإتصال بشرقاوى شخصيا لعله يستطيع الدفاع عن نفسه.. كم كنت أتمنى أن يقول و لو كلمة واحدة تبرر موقفه المخزى تبرر موقفه ... لكنه آثر الهروب بمجرد معرفته أسباب الاتصال، فلم أسمع إلا تيت تيت تيت !! و عند اعادة محاولة الاتصال كان الهاتف قد تم اغلاقه، و حتى الان لم يفتح هاتفه بعد ! يمكن يكون وقع منه فى الترعة اللى جنب بيتهم .. هى أكيد الترعة


لأن الشرفاء لا ينتهون فى هذا العالم و إلا لكان على الدنيا السلام ... أعلن ثلاثة من أصحاب دور النشر رفضهم التام و إستنكارهم لموقف الشرقاوى. بل و أيضا إعلانهم عن تضامنهم مع حملة (إنهم لا يحترمون الكتاب) و هؤلاء الناشرون هم:


ا/ هبة سلامه، وا/ وائل الملا، و ا/ شريف بكر. (أسماء دور النشر الثلاثه نحتفظ بها لتلافى شبهة الدعايه، و لكنها تحت امر اى كاتب شاب يقتنع بموقفهم).


تخبرنى هبة سلامه فى بداية حوارى معها عن الصعوبات التى تواجه الناشر، و كيف أن هناك من الكتاب من عانت معهم أشد المعاناه ... و ذكرت لى تحديدا تجربتها المريرة مع الشاعرة إيمان بكرى، و التى لم ترغب فى ذكر أية تفاصيل أكثر من أنها كانت تجربة مريرة. و إحتراما لرغبتها فى عدم الصفح عن تفاصيل تلك التجربة لم أضغط عليها لمعرفة تلك التفاصيل فما يعنينى فى المقام الأول هو كيف ستتضامن هبه سلامه بشكل عملى مع الحملة ... ففجأتنى بأنها على أتم إستعداد لنشر أي كتاب شرط موافقة لجنة القراءة بدار النشر الخاصه بها ... و إلا سيتحمل الكاتب تكلفة النشر مع حفظ جميع حقوق الكاتب و ضمان عدم التخلى عنه أو النصب عليه كما حدث من قبل بعض دور النشر الأخرى.


و بتضامن الإستاذة هبه سلامه يتضامن الاستاذ وائل الملا و الذى بدوره بعث لى برسالة طويلة جدا يستنكر فيها موقف دور النشر الغير شريفة، و يخبرنى باستعداده عن تقديم يد العون و المساعده لكل كاتب إن كان يستحق ... و هو لذلك آثر الكلام العملى بدلا من الكلام المرسل الذى لا طائل من ورائه فأرسل إلينا رسالة أخرى تضمن خطوات عملية النشر ... لقراءة الرسالة إضغط : جزء أول - جزء ثاني


و لظروف سفر الاستاذ شريف بكر لحضور مهرجان فرانكفورت، إستطاع فقط إبلاغنا بتضامنه هاتفيا مع وعد بتحديد كيفية التضامن فور عودته.


السبت القادم سأوالى نشر مآسى شباب الكتاب المتضررين من التعامل مع دور النشر ... كما سأحاور مرة ثانية الكاتبة مروة رخا للوقوف على أخر تداعيات حملة (إنهم لا يحترمون الكتاب).


إوعى تعمل ميت الجزء الاول - محمد رجب

إوعى تعمل ميت

محمد رجب
_____________________________

قليلون فقط هم من يتحركون و يتخذون مواقف إيجابية ... أنت مش هاتصلح الكون !!

اتفق و بشدة مع هذه العبارة البلهاء، لكن مش معنى إنى مش هاقدر أصلح إنى أعيش عمرى كله أتسك على قفايا .. و ليه إفتراض العجز ده من البداية؟! و ليه اساسا أصلح لوحدى لما ممكن نصلح كلنا، و هذا هو أساس عمل الحملات المنوط بها تغيير واقعنا القذر ...


و لأن الكتاب بالذات ما ينفعش نتعامل معاه زيه زى أى سلعة تانية كان هذا التحقيق ...


بدأت حملة "إنهم لايحترمون الكتاب" منذ حوالى الشهرين بدأتها مروة رخا بإعلانها مقاطعة دور النشر و النشر الورقى و تحولها لنشر كامل كتابها إلكترونيا على مدونتها Egyptian Fe-Mail. و بمرور الوقت انضم إليها و تضامن معاها عدد من الكتاب الذين وجدوا ضالتهم لنشر أعمالهم بعد أن عانوا شديد المعاناة مع دور النشر ... كتاب مثل: زينة مدحت و إبراهيم المحلاوى و ايمن شوقى و يا سمين مدكور و طارق رفعت ...


تحدثنى زينة مدحت مؤلفة "المعشوقة السوداء" و "مرايا على الطريق" فى البداية عن تجربة النشر الإلكترونى قائلة:


"بعد الكثير من وعود أصحاب دور النشر التى لم تنفذ، أصبت بحالة من الإحباط جعلتنى ألجأ لمدونة مروة رخا لأنشر من خلالها. و ذلك بعد أن رأيت الفرصة متاحة أمامى لنشر كتابى... و الحمد لله الكتاب أتنشر و الناس قرأته و عدد مرات التحميل فاق توقعاتى".


إبراهيم المحلاوى مؤلف "قمر العشق الإلهى" قال:


"أنا من سنة و انا مستنى رد دار النشر، و رغم موافقتى على تحمل تكلفة الطباعة إلا أنهم لم يعيرونى أى إهتمام. فقررت النشر إلكترونيا من خلال مدونة مروة رخا. فلا توجد شروط للنشر الإلكترونى و لا أى تحفظات ... إستبداد دور النشر هو أكثر ما شجعنى لاتخاذ هذة الخطوة".


أما أيمن شوقى مؤلف "أهداب الخيانة" و "مرآة الضياع" فقد فاجأنى بتصريحه: "انا نشرت أول كتاب إلكترونيا منذ عام تقريبا، و أعيد تكرار التجربة من خلال مروة رخا. و سأعيدها حتى تظهر دار نشر مصرية محترمة تحترم القارئ أولا و تقدر الموهبة الإبداعية ثانيا. و أنا الآن فى طريقى لتكوين مكتبة إلكترونية كاملة من خلال مجلة قلادة التى أتولى رئاسة تحريرها".


"إذا كانت دور النشر بتتعامل مع الكتاب الكبار و المعروفين بمنتهى الصفاقة هايعملوا معايا انا إيه؟!! شوف ايه اللى حصل مع مروة رخا و خالد الصاوى و مصطفى فتحى ... أنا لو عشان أنشر ورقيا من خلال دور نشر هاتعرض لإهانة يبقى بناقص و أهلا بالنشر الإلكترونى" ... ياسمين مدكور مؤلفة "كى لا أراك".


طارق رفعت مؤلف "للماضى لون آخر" يقول: "أنا مش هاتكلم ... أنا هاسيب الصورة تتكلم. ده شيك من غير رصيد من محمد الشرقاوى صاحب و مدير دار ملامح للنشر، و اللى دوخنى السبع دوخات عشان ينشرلى كتابى.
و بعد ما أخد فلوسى ماطلنى سنة كاملة عشان يرجعها لأنه مانشرش. و أخرتها شيك بدون رصيد. أنا كنت ممكن أرفع الشيك، بس مش هارفعه و هافضحه فى كل حته بالشيك ده عشان الناس تعرف مين هو محمد الشرقاوى. و على فكرة ما يهمنيش انه يتسجن هو أصلا أتعود ع السجون و السجن بالنسباله فسحه، انما انا هاسجنه جوه بيتهم لما الناس كلها تعرف حقيقته".


----------


انتهى حديثى مع أول خمسة كتاب متضامنين مع حملة "إنهم لا يحترمون الكتاب"، و أنتقل بعدها لهذا الحوار مع مروة رخا صاحبة فكرة الحملة و المتضامن الأول.


ليه عملتى الحمله دى عايز اسباب مباشرة و اسباب غير مباشرة؟


الاسباب المباشرة إن كتابى نفذ من السوق من شهر مايو اللى فات، و المكتبات بتكلمنى شخصيا تسألنى لو عندى كتب فى البيت. و القراء بيبعتولى على الجروب و الموقع بيشتكوا ان الكتاب مش موجود. و شرقاوى الناشر بيسوّف و كل يوم بحجة لما اتخنقت .... و الحل يا أقبل زى اللى بيقبلوا يا اتصرف ... و اتصرفت.


الأسباب الغير مباشرة إنى انا ليا أصدقاء و صديقات حلمهم النشر الورقى، و شافوا ايام سودا و معاملة الخدم من دور النشر ... اللى يقولوا ادفعوا 2000 و 3000 و 4000 جنيه و اللى يقولوا كمان سنة و اللى يوعد بتوزيع بره و جوة. و الكاتب فى الاخر بياخد الكتب يتدفى بيها فى الشتا، و طبعا بقى التسويق و صناعة البيست سيلير ... دى علوم المطبعجى اللى مسمى نفسه ناشر ما سمعش عنها.


انا بكره الظلم و الافتراء و التحكمات الفارغة ... و مؤمنة ايمان تام بان الانسان مخير و ماسورة الاختيارات عمرها ما بتتسد.


طب ازاى قدرتى تقنعى مجموعة الكتاب اللى تضامنوا معاكى بانهم كمان ينزلوا كتبهم ع النت؟


انا ما أقنعتش حد ... انا حطيت كتابى و هحط كل كتبى، و كل اللى عنده صوت انا باقدمله ميكريفون.


لو انتى صاحبة دار نشر هاتعاملى الكتاب ازاى؟


انا مش عايزة ابقى صاحبة دار نشر ... اللى مساعدنى فى النشر الالكترونى انى مش متحملة اى تكلفة، فحتى لو الكاتب عامل نص زى الزفت مش انا اللى هاحكم ... انا هاحطه على الموقع و القارئ هو اللى يحكم.


انا سئلت صاحب دار نشر قالى احنا بنخسر، و اتخن كتاب ما بيلمش نص تكلفته. وكفايه انهم بيبقوا كُتاب على قفانا و يطلعوا فى البرامج و ياخدوا فلوس اضعاف اللى اى ناشر بيكسبها ... تعليقك ايه على الكلام ده؟


كلام فاضى و ان دل على شئ يدل على ان الناشر دا مجرد مطبعجى.



اولا: الكتاب مش بيبيع علشان حلو و عظيم ... الكتاب بيبيع علشان الناس سمعت عنه، و الناس اللى انا باتكلم عنهم هنا مش مجموعة "المثقفين" انا باتكلم عن الناس العادية ... اهلى و اهلك و اصحابى و اصحابك و طلبة الجامعة و المدارس كمان .... دول مش هيشتروا كتاب علشان رجليهم واخدة على المكتبات ... دول ناس عقليتهم استهلاكية و الكتب لازم تتسوق لهم تسويق المنتج الاستهلاكى.


ثانياً: موضوع بقى الفلوس بتاعة البرامج دى .. دى نكتة، و ان دلت على شئ فهى تدل ان الناشر دا مش عارف هو بيتكلم فى ايه. لأن نادراً ما قناة أو برنامج بيدفعوا فلوس لضيف من منطلق إن مجرد إستضافة كاتب بيعد شرف و تكريم و شهرة يجب أن يدفع هو أو هى من أجلها و ليس العكس، مش بقول لك مش عارفين حاجة الناس دول ... دول مجرد مطبعجية.


مش خايفة الحملة دى توقع بينك و بين اصحاب دور النشر، اما يعرفوا انك لبط و بتاعة مشاكل و بتقومى الدنيا عليهم؟ من الاخر الحملة دى مش ممكن تأذيكى فى مستقبلك ككاتبة يادوب لسه بتشق طريقها؟


أنا لو كان ده مبدأ من مبادئى كان زمانى ماشية جنب الحيط فى شركة البترول اللى اشتغلت فيها تليفونيست اول لما اتخرجت فى 1996 و كان زمانى لسة هناك ... دار النشر اللى هتخاف تتعامل معايا علشان انا حقانية و لبط تبقى دار بيتها من زجاج و ناوية تغلط ... يبقى بركة ان جات منهم.


تحبى تضيفى حاجة تانية..


الاضافة الوحيدة انى انا فعلا غاضبة على دور النشر، لكن انا غاضبة من الكتاب اضعاف اضعاف غضبى من دور النشر ... هم صورة مصغرة من المواطن المصرى السلبى اللى ما عندوش كرامة و لا نزاهة و لا عزة نفس ... مواطن مافيش على لسانه غير و انا مالى ... لا له رأى و لا موقف و خايف .... خايف من كل حاجة.


و بعدين دور الكاتب اللى بيكتب و بعد كدة يعمل ميت دا بطل من زمان .... الكاتب عامل زى الام و لا الاب اللى بيجروا على عيالهم علشان يدخلوهم احسن مدارس و يلبسوهم احسن لبس و يجوزوهم احسن جوازات.


------


سنتهى حوارى مع مروة رخا لأجد نفسى مردداً: ما أجمل أن يكون لإمرأة دوراً محترماً لخدمة قضية محترمة.


محمد رجب


يمكنك تحميل كتب المتضامنين مجانا بالضغط هنا للذهاب إلى موقع مروة رخا.


http://myegyptmag.com/index.php?name=News&file=article&sid=1604