
الفصل الثالث من كتاب د. هبة ياسين - اكتشف نصفك الاخر
1) مرحلة الكمون: حيث تولد المشكله و تكون موجوده بالفعل , لكن دون ادراك الطرفين لها, أو حتى مع ادراكهما لها, لكن دون ادراكهما لعواقبها و تأثيرها على حياتهما بعد, أو ربما محاولة منهما أو من أحدهما للتغاضي عن المشكله اعتقادا" منه أو منهما أنها ستمر بمرور الوقت.
2) مرحلة الاستثاره : حيث يبدأ تكرار المشكله في حث الزوجين على ابداء التضرر, أو تبدأ عواقب و آثار هذه المشكله في فرض نفسها على الحياه الزوجيه, و حينها يدرك الزوجين أن هذه المشكله موجوده بالفعل و تحتاج الى حل, و أنها لن تختفي من تلقاء نفسها كما اعتقدا من قبل.
3) الاصطدام: حيث يبدأ الطرفين بالمواجهه, التي غالبا" لا تكون مواجهه فعاله لأنها تتسم و خاصة" في أول الزواج بسمات الشجار و النزاع أكثر من اتسامها بسمات النقاش و الحوار.
4) انتشار النزاع: حيث ينتشر الخلاف من نقطه واحده الى عدة نقاط و عدة نواحي بحيث يسود جو النزاع بصفه عامه.
5) انهاء المشكله أو الزواج: و في هذه المرحله ينقسم الأزواج الى فريقين, الأول منهما يدرك حجم المشكله و يسعى الى تقليصها أو حلها من جذورها, و الفريق الآخر يعجز عن ذلك , أو يشعره جو النزاع و الخلاف بعدم الرغبه في انهاء المشكله, و يسعى في هذه الحاله الى انهاء الزواج ككل,غالقا" بذلك كل باب للمشاكل.
أما عن كيفية حدوث الأنفصال
1)المرحله الأولى : و هي مرحلة النقد الدائم, و لا يقصد هنا النقد بصفه عامه,و لكن يقصد به النقد المدمر اللاذع الذي ينتقد فيه الشخص الآخر و ليس سلوكه, و دون هواده أو شفقه , مما يجعل الآخر يضج بكم التهم المنسوبه اليه دون محاولة اصلاحها, و ربما يلجأ الى العند انتقاما" من الطرف الآخر, و تلك هي علامة التحذير رقم 1 التي تدل على أن العلاقه تسير في الاتجاه الخاطئ.
و في العلاقه الصحيحه بين الزوجين تكون امكانية التعبير عن الشكوى مكفوله, و بحريه تامه, لكن دون توجيه نقد لاذع, في حين أنه في حالة النقد الهدام لا يكون النقد محددا", كما لا يقدم فيه الناقد حلا".
2) المرحله الثانيه: مرحلة التفسير السلبي, و تعني سوء الظن بكل تصرفات الآخر, مما يؤدي الى سيطرة الأفكار المسمومه على العلاقه, فيحاول الشخص دائما" تفسير و فهم كل ما يفعله الآخر على محمل خاطئ و دون التماس أي عذر له.
و من الآثار الجانبيه للأفكار المسمومه هذه الأعراض العضويه التي قد يعاني منها بعض الأزواج دون أن يفطنوا الى سببها الحقيقي, و منها:
آلام الرأس و الرقبه, الصداع المزمن, آلام الظهر, قرحة المعده, الاكتئاب, القلق و الأرق, الوهن و قلة النشاط, التشوش و شدة الانفعال.
و كتطور طبيعي لهذه المرحله تتولد مشاعر الرغبه في الانتقام و الأخذ بالثأر كرد فعل لدى الطرف الآخر.
3) المرحله الثالثه: مرحلة التحقير و السخريه, ففي هذه المرحله يبدأ الشخص في الاستهزاء بالآخر و السخريه منه, و تحقير كل ما يقوم به, و هي مرحلة هجوم على الشخص نفسه و ليس ضد أفعاله.
4) المرحله الرابعه: مرحلة تصعيد الخلافات, حيث تأخذ دائما" الخلافات حجما" أكبر من حجمها, و تصبح أي مشكله مهما كانت بسيطه و صغيره مشكله كبيره , و يستحيل علاج كل مشكله, مما يؤدي الى أن يصبح كل طرف في حالة دفاع مستمر أو حتى في حالة هجوم مضاد.
5) المرحله الخامسه: مرحلة الانسحاب السلبي, و الذي يتراوح ما بين انسحاب جزئي جسدي الى انسحاب كلي نفسي و جسدي, و يتمثل ذلك في الهروب الدائم من أي نقاش, و تجنب العراك, و تجميد أي حوار, و يعتبر هذا الأخير من أقصى صور الدفاع السلبي, اذ يوجه فيه الطرف المجمد رسالة تباعد و تعالي و نفور و اشمئزاز من الطرف الآخر.
و في هذه المرحله يقع أحد الأمرين, اما الانفصال و الطلاق المعلن, أو الطلاق الصامت الذي يحياه الكثير من الأزواج, كأسلوب من أساليب الحفاظ على المظهر الاجتماعي, أو ربما لضرورة ما مثل تربية الأولاد , أو حتى لضروريات ماديه.
و من هنا يتضح جليا" أنه لللأسف حتى مع استمرار الزواج فهذا ليس مؤشرا" على نجاحه و توفيقه, فهناك نسبه لا بأس بها من الزيجات المستمره يجدر بنا اضافتها الى عداد المطلقين.
و من الجدير بالذكر أن 75% ممن يلجأون الى تجميد الحوار هم من الرجال, رغم أنه و لسخرية القدر المرأه في قمة غضبها و ثورتها لا تحتاج الا الى الحوار و التواصل الفعال.
و من هنا نخلص الى أن فقد الحوار و عزلة كل من الطرفين عن الآخر هي بداية النهايه, و ان كان النقد الهدام هو أول علامات أنك ضللت الطريق, فان فقد الحوار و انتهاء الكلمات هو آخر هذه العلامات, بعدها أنت أمام مفترق الطرق, اما التفكير في الاصلاح جديا", و اما الأفتراق نهائيا".
1) مرحلة الكمون: حيث تولد المشكله و تكون موجوده بالفعل , لكن دون ادراك الطرفين لها, أو حتى مع ادراكهما لها, لكن دون ادراكهما لعواقبها و تأثيرها على حياتهما بعد, أو ربما محاولة منهما أو من أحدهما للتغاضي عن المشكله اعتقادا" منه أو منهما أنها ستمر بمرور الوقت.
2) مرحلة الاستثاره : حيث يبدأ تكرار المشكله في حث الزوجين على ابداء التضرر, أو تبدأ عواقب و آثار هذه المشكله في فرض نفسها على الحياه الزوجيه, و حينها يدرك الزوجين أن هذه المشكله موجوده بالفعل و تحتاج الى حل, و أنها لن تختفي من تلقاء نفسها كما اعتقدا من قبل.
3) الاصطدام: حيث يبدأ الطرفين بالمواجهه, التي غالبا" لا تكون مواجهه فعاله لأنها تتسم و خاصة" في أول الزواج بسمات الشجار و النزاع أكثر من اتسامها بسمات النقاش و الحوار.
4) انتشار النزاع: حيث ينتشر الخلاف من نقطه واحده الى عدة نقاط و عدة نواحي بحيث يسود جو النزاع بصفه عامه.
5) انهاء المشكله أو الزواج: و في هذه المرحله ينقسم الأزواج الى فريقين, الأول منهما يدرك حجم المشكله و يسعى الى تقليصها أو حلها من جذورها, و الفريق الآخر يعجز عن ذلك , أو يشعره جو النزاع و الخلاف بعدم الرغبه في انهاء المشكله, و يسعى في هذه الحاله الى انهاء الزواج ككل,غالقا" بذلك كل باب للمشاكل.
أما عن كيفية حدوث الأنفصال
1)المرحله الأولى : و هي مرحلة النقد الدائم, و لا يقصد هنا النقد بصفه عامه,و لكن يقصد به النقد المدمر اللاذع الذي ينتقد فيه الشخص الآخر و ليس سلوكه, و دون هواده أو شفقه , مما يجعل الآخر يضج بكم التهم المنسوبه اليه دون محاولة اصلاحها, و ربما يلجأ الى العند انتقاما" من الطرف الآخر, و تلك هي علامة التحذير رقم 1 التي تدل على أن العلاقه تسير في الاتجاه الخاطئ.
و في العلاقه الصحيحه بين الزوجين تكون امكانية التعبير عن الشكوى مكفوله, و بحريه تامه, لكن دون توجيه نقد لاذع, في حين أنه في حالة النقد الهدام لا يكون النقد محددا", كما لا يقدم فيه الناقد حلا".
2) المرحله الثانيه: مرحلة التفسير السلبي, و تعني سوء الظن بكل تصرفات الآخر, مما يؤدي الى سيطرة الأفكار المسمومه على العلاقه, فيحاول الشخص دائما" تفسير و فهم كل ما يفعله الآخر على محمل خاطئ و دون التماس أي عذر له.
و من الآثار الجانبيه للأفكار المسمومه هذه الأعراض العضويه التي قد يعاني منها بعض الأزواج دون أن يفطنوا الى سببها الحقيقي, و منها:
آلام الرأس و الرقبه, الصداع المزمن, آلام الظهر, قرحة المعده, الاكتئاب, القلق و الأرق, الوهن و قلة النشاط, التشوش و شدة الانفعال.
و كتطور طبيعي لهذه المرحله تتولد مشاعر الرغبه في الانتقام و الأخذ بالثأر كرد فعل لدى الطرف الآخر.
3) المرحله الثالثه: مرحلة التحقير و السخريه, ففي هذه المرحله يبدأ الشخص في الاستهزاء بالآخر و السخريه منه, و تحقير كل ما يقوم به, و هي مرحلة هجوم على الشخص نفسه و ليس ضد أفعاله.
4) المرحله الرابعه: مرحلة تصعيد الخلافات, حيث تأخذ دائما" الخلافات حجما" أكبر من حجمها, و تصبح أي مشكله مهما كانت بسيطه و صغيره مشكله كبيره , و يستحيل علاج كل مشكله, مما يؤدي الى أن يصبح كل طرف في حالة دفاع مستمر أو حتى في حالة هجوم مضاد.
5) المرحله الخامسه: مرحلة الانسحاب السلبي, و الذي يتراوح ما بين انسحاب جزئي جسدي الى انسحاب كلي نفسي و جسدي, و يتمثل ذلك في الهروب الدائم من أي نقاش, و تجنب العراك, و تجميد أي حوار, و يعتبر هذا الأخير من أقصى صور الدفاع السلبي, اذ يوجه فيه الطرف المجمد رسالة تباعد و تعالي و نفور و اشمئزاز من الطرف الآخر.
و في هذه المرحله يقع أحد الأمرين, اما الانفصال و الطلاق المعلن, أو الطلاق الصامت الذي يحياه الكثير من الأزواج, كأسلوب من أساليب الحفاظ على المظهر الاجتماعي, أو ربما لضرورة ما مثل تربية الأولاد , أو حتى لضروريات ماديه.
و من هنا يتضح جليا" أنه لللأسف حتى مع استمرار الزواج فهذا ليس مؤشرا" على نجاحه و توفيقه, فهناك نسبه لا بأس بها من الزيجات المستمره يجدر بنا اضافتها الى عداد المطلقين.
و من الجدير بالذكر أن 75% ممن يلجأون الى تجميد الحوار هم من الرجال, رغم أنه و لسخرية القدر المرأه في قمة غضبها و ثورتها لا تحتاج الا الى الحوار و التواصل الفعال.
و من هنا نخلص الى أن فقد الحوار و عزلة كل من الطرفين عن الآخر هي بداية النهايه, و ان كان النقد الهدام هو أول علامات أنك ضللت الطريق, فان فقد الحوار و انتهاء الكلمات هو آخر هذه العلامات, بعدها أنت أمام مفترق الطرق, اما التفكير في الاصلاح جديا", و اما الأفتراق نهائيا".