مونتيسوري مصر

مشاكل القراء المسجلة

Delivered to your Doorstep

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

Wednesday, August 10, 2016

سؤال يحيرني: هل ميولي الجنسية طبيعية؟ - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: هل ميولي الجنسية طبيعية؟ - Marwa Rakha





أنا شابة عندي مشكلة أنني مثلية، وأنجذب للبنات كثيراً، وهي مشكلة لا أستطيع ان اتعايش بها في مجتمعي وديني.
تعرضت للتحرش أثناء الطفولة، مما جعلني أكره أن أكون أنثى… طفولتي لابأس بها. لم يكن فيها مشاكل عائلية، لكني تعرضت للتحرش عندما كنت أخرج للعب في الشارع، وأحياناً من قبل أصحاب أخي. ما كان يؤلمني هو أن عمي كان يتحرش بي. كان يغتنم الفرصة عندما أكون وحدي معه أو يناديني لغرفته ليلامس جسدي.
أنا فتاة أخاف من الفضيحة وأخاف لو تكلمت مما جعلني أكتم ما حدث. الحمد الله قطعت صلتي به ولم أعد أزره أو أتكلم معه، لكني أتالم عندما أفكر بالموضوع. أنا لا اكره الرجال. بالعكس، عندي صداقات تجمعني بهم، لكنني لا أحبذ ان أكون في علاقة حب او جنس. أشعر أن كل همهم هو إشباع شهواتهم عن طريق التحرش.
بالنسبة لميلي للبنات، فأنا لا تجمعني علاقة مع بنت بسبب خوفي من الله. من أنا بنت صغيرة لا أحب أن ألبس كأنثى لأني أكره ان أكون أنثى يتحرش بها الرجال. منذ أن كنت طفلة صغيرة، أتذكر أنني كنت أنجذب الى الفتيات، وكنت معجبة ببنت الجيران. أنا أسترجل قليلاً فى كلامي ومشيتي، فهذا يُشعرني أنني طبيعية وواثقة بنفسي. أبكي كثيراً لأنني أُفكر في البنات، وهذا حرام، وأنني سأتعذب في جهنم وهذا مايسبب لي الكآبة.
أعذروني إن لم تفهموا مقصدي. فأنا لست من النوع الذي يبوح بأسراره التي تتعلق بالجنس والميول. هذه أول مرة أكتب أسراري التي تجثم على قلبي كالجبل. أرجوكم ساعدوني. كيف أكون إنسانة عادية خالية من الكره والحزن؟
عزيزتي المتأرجحة جنسياً،
سوف أبدأ ردي عليك بالإمساك بخيط التقطته في نهاية رسالتك. تسألين عن التخلص من الكراهية والحزن حتى تعيشي حياة طبيعية. هذا هو سر لغز مثليتك الجنسية.
الأبحاث الحديثة تؤكد أن هناك أشخاص من النساء والرجال يولدون مثليين جنسيا وأن هذا الميل لمن هم مثلهم في الجنس ليس مرضاً عضوياً أو نفسياً.
لكن في حالتك، مثليتك الجنسية ما زالت غير مؤكدة لأنك لم ترتبطي فعلياً بفتاة مثلك، ولم ترتبطي فعلياً بشاب مغاير لجنسك. أنت لم تدخلي في أي نوع من العلاقات الجنسية حتى تحددي ميلك إلى جنس ما أو نفورك من جنس آخر.
للأسف، خبرتك كلها مع جنس الرجال سلسلة من الانتهاكات والاعتداءات. أنت ضحية تحرش لفظي وجسدي في العائلة والشارع، مما جعلك تكرهين الرجال وتكرهين كونك أنثى.
شعورك بالميل تجاه النساء هو هروب من واقع مؤلم. لقد صور لك عقلك أنك سوف تكونين بأمان إذا صرت رجلاً. قررتِ أن تتحدثي كالرجال وتمشي كالرجال وترتدي ملابس الرجال وتحبي النساء مثلما يفعل الرجال.
لكن الرجال في عالمهم ليسوا آمنين

مروة رخا تكتب لمصر العربية: عشر نصائح لكل بالغ يتعامل مع أي طفل #مونتيسوري_مصر

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 123 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 123
عشر نصائح لكل بالغ يتعامل مع أي طفل
الكثير من البالغين في حياة الطفل يقترفون أخطاء جسيمة تترك آثار سيئة على نفسية الطفل. هذه الأخطاء ترتكب بحسن نية وبحكم العادة والكثير منها متوارث عبر الأجيال – هدف هذا المقال هو إلقاء الضوء على أخطائك كشخص بالغ في حق الأطفال من حولك! انتبه من فضلك!
يا كلب!
أبنك أو حفيدك أو ابن الجيران ليس كلب! انظر له جيدا! هذا انسان مثله مثلك ولكنه صغير في الحجم ومازال ينمو! سب الطفل على سبيل المزاح عادة سيئة! من فضلك توقف عن هذا الهزار السخيف.
أنت وِحش!
الطفل حتى سن ست سنوات يصدق كل ما تقول ويأخذ كلامك حرفيا وعلى محمل الجد! عندما تقول لطفل أنه وِحش سيصدقك وسوف يشعر بالجرح والإهانة والذنب وسوف تهتز ثقته بنفسه!
تعالى هنا هات بوسة!
أعرف أنك تحب الطفل وأعرف أنك تود أن تحضنه وتقبله ولكن تذكر أن للطفل دائما حق الرفض! جسد الطفل ليس مستباح وكونك بالغ لا يعطيك الحق أن تجذب الطفل عنوة وتقبله غصب عنه! أنت تعلمه أنه مستباح وتصرفك هذا سيجعله عاجز عن رفض محاولات أي شخص بالغ للتحرش به! لقد هزمت روح الطفل الفطرية للدفاع عن نفسه! اعط الفرصة للطفل أن يراقبك ويحبك ويعبر لك عن مشاعره بطريقته وفي الوقت الذي يختاره.
أخوك أحسن منك!
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Wednesday, August 3, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: أهم سمات الطفل في أعوامه الثلاثة الأولى #مونتيسوري_مصر

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 122 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha







سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 122
أهم سمات الطفل في أعوامه الثلاثة الأولى
على الرغم من اهتمام نهج المونتيسوري بمهارات الطفل الفردية ونموه وفقا لقدراته الشخصية، وجدت ماريا مونتيسوري سمات مشتركة بين جميع الأطفال في أول ثلاثة أعوام من عمرهم. الهدف من نشر هذه السمات هو مساعدة الأهل على توقع سلوك أطفالهن وتقبل قدراتهم واحتياجاتهم العمرية.
أول سمة: الفضول
يولد الفضول مع الطفل! تبدأ تراه في عينيه المتتبعة لكل ما هو متحرك وكل ما هو ناطق وكل ما هو داكن. يكبر فضول الطفل معه ليشمل مذاق الأطعمة والملامس والروائح ثم يتشعب الفضول ويصل إلى الأدراج والأرفف والأقفال وفيش الكهرباء والأدوات الكهربائية. هكذا يولد الفضول وهكذا يكبر … بدون أي تدخل منك يولد وبدون أي تدخل منك يكبر. لقد كتبت مقال مفصل عن الفضول هنا

ثاني سمة: نمو القدرة على التركيز
ما بين 8 و15 شهر يسهل تشتيت انتباه الطفل ولا يمكنه اللعب بلعبة واحدة أكثر من دقيقة وما بين 16 و19 شهر تكثر حركة الطفل ولكنه يستطيع إتمام نشاط لا يستغرق أكثر من دقيقتين أو ثلاثة على الأكثر! وما بين 20 و24 شهر يسهل على الطفل التركيز في نشاط معين ما بين ثلاثة وستة دقائق – الأصوات تشتت انتباهه في هذه المرحلة! ما بين 25 و36 شهر تزداد قدرة الطفل على التركيز لتصل إلى خمسة أو ثمانية دقائق ويمكنه قطع اللعب للاستماع إلى حوار أو لمراقبة ما يحدث حوله ثم العودة بسلاسة لاستكمال لعبه! ما بين 3 و4 سنوات يستطيع الطفل التركيز في نشاط ما لمدة عشر دقائق!
لقد كتبت مقال مفصل عن التركيز هنا
ثالث سمة: الرغبة في الاستقلال
تقول ماريا مونتيسوري في كتابها The Absorbent Mind أن هناك أشياء كثيرة لا يمكن أن تعلمها للطفل مثل الجلوس والمشي والكلام وإطعام نفسه وخلع وارتداء ملابسه والاستقلال! كل ما يمكنك أن تقدمه للطفل هو بيئة صديقة تساعده على هذه الخطوات عندما يكون مستعد لها جسديا وعصبيا ونفسيا. لا يمكنك أن تجعل طفل يسير قبل أوانه وإلا نتج عن محاولاتك العديد من الإحباطات والشروخ النفسية وتقوس في عظام الساقين! كذلك لا يمكنك تعليم الطفل الاستقلال من خلال إرغامه على الابتعاد عنك وحرمانه من الشعور بالأمان ونكران حقه في الحضن والحب والاستجابة لندائه. مثل هذه النصائح تؤدي إلى النفور والعديد من المشاكل النفسية.
يمكنك قراءة مقالي عن الاستقلال كاملا هنا
رابع سمة: التفاوض
بدأ من عامه الثاني يبدأ الطفل في تحدي الأوامر ومحاولة كسر القواعد والتفاوض على كل شيء من الأكل للملابس للخروج للعب. يتفاوض الطفل ليرى رد فعلك؛ هل ستخضع له أم ستصمد على موقفك؟ عندما يبدأ الطفل في التفاوض والتمرد لا تقهره باستخدام العنف اللفظي أو الجسدي. التزم بالهدوء والحسم وكرر طلبك. لا تخضع للبكاء أو للصراخ أو للإحراج المتعمد أمام الناس وإلا سيتعلم طفلك أن هذه هي الطريقة المثلى للتفاهم معك.
راجع نفسك وتذكر أن دورك هو أن تساعد الطفل على التعلم والاستكشاف. هذا مقالي عن استراتيجيات التعامل مع العند.
خامس سمة: الإحباط السريع
سادس سمة: الأنانية
سابع سمة: الاحتياج لروتين
ثامن سمة: عدم تقبل التغيير
تاسع سمة: التشبث بالأهل
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Tuesday, August 2, 2016

Ask Marwa: I am an “uninteresting” person. How can anyone love me? - Marwa Rakha

Ask Marwa: I am an “uninteresting” person. How can anyone love me? - Marwa Rakha



13533092_1186021604793161_7295783468543319978_n

Published in Identity Magazine - July 2016

Dear Marwa

I hope you read my problem and have a solution for it.

I am a shy 21-year-old girl, and feel I don’t know how to make friends. I only had one, but I honestly don’t like her that much but have no other alternatives. I don’t speak that much and don’t think I am interesting enough to anyone. I just simply don’t know what to do.

Last year, I started dating a college colleague. He is kind, supportive and with me all the time, texting or physical. He is the only human person I interact with besides my family. The problem is I am travelling after summer to do my masters abroad, he too says he is coming… but I am afraid he doesn’t and I’ll be all alone…Help!



Dear Shy

The key to your problem and its solution is in this line:

“I don’t speak that much and don’t think I am interesting enough to anyone”



There is an old proverb that says “Character is Fate” which means that your character becomes your fate; I would like to add that the way you view yourself shapes both your character and your fate.



In your case, you perceive yourself as a silent uninteresting person and this has led you to actually become uninteresting and has trapped you in total solitude. You do not need to be a social butterfly but a healthy social life is built upon having some sort of social circle where you choose when, how, and with whom to interact.



You have one friend whom you dislike and this is far below the healthy social life I just mentioned; you need to draw a small circle with you in the middle and add a maximum of two or three people with you in that circle and call it your intimate zone, then draw a bigger circle and add 5 or 6 people and call them good friends, then another bigger circle with more people and call them friends, then another bigger circle with more and more people and call them colleagues, co-workers, and neighbours, and the biggest circle involves acquaintances.



People in these circles interchange places, come and go, or totally change because we all grow and change. Having one man in your intimate circle and this all, poses a risk to your relationship itself. He will eventually feel the burden of having to love you, listen to you, entertain you, and keep you company. One man cannot become your whole social circle.



Back to you, why do you think you are not an interesting person? We are all interesting one way or the other. We all have our perks and geeky points and we are all interesting. Some are better at listening to others than speaking about themselves – and such people are also interesting.



If you go to a coffee shop and spend a whole day there, you will notice several interactions between people; some sit quietly together, some talk about intimate details in the faintest voice, some share funny stories and laugh, some talk about work, politics, or any serious issue, there are those who talk about sports, movies, books, or events, and then you have those who stare at screens alone or together. They all find themselves interesting and they are all interested in sharing.



Start with the biggest of circles, start with making acquaintances; this is the easiest and simplest form of social interaction and out of this circle zoom into colleagues and co-workers, then friends, best friends, and very intimate relationships.



Even if you are shy and quiet, you are still interesting!



Your upcoming move is a great opportunity to be “reborn”. No one knows you and no one already thinks you are uninteresting; you still have the chance to present yourself as whoever you want to be. There will be so many things to talk about to help you settle in the new country and so many things to explore in the company of a neighbour or a colleague – or a total stranger.



Be open to meeting people and remember how character is fate!

سؤال يحيرني: ‏‫كيف أتعامل مع الفراغ العاطفي - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: ‏‫كيف أتعامل مع الفراغ العاطفي - Marwa Rakha





أنا في منتصف العشرينيات، مطلّقة، أم لطفلين. وضعي معقد جداً. أعيش حالة فراغ عاطفي كبير.
كان زواجي السابق تقليديا وتعيساً جداً، بعد طلاقي شعرت بالاكتئاب حتى تعرفت على شخص عبر الانترنت. شاهد صوري ووقع في حبي، وأحببته بجنون لا يوصف، مع العلم بأني صعبة الإرضاء وليس بسهولة يعجبني شخص. حين بحثت وسألت عنه، كانت الصدمة انه متزوج.
شعرت بألم يعتصرني حين عرفت الحقيقة. واجهته واعترف بأنه يحب زوجته، وأن السبب في خيانته لها هو "انشغالها عنه ببعض الظروف"، وإحساسه بالفراغ بدونها. قال أنه بدأ الأمر كتسلية وتفاجأ بعدها بأنه بدأ يحبني.
تركته لأني لا أقبل بخراب البيوت أو أن أكون مكان زوجته. ما يؤلمني ويحرق قلبي أنه لعب بمشاعري رغم صدقي معه. لا أعلم إن كان صادقاً حين قال أنه أحبني، أم كان يتسلى بمشاعري ويكذب. أشعر وكأن نصفي الثاني الذي بحثت عنه قد سُرق مني! كيف أنساه؟ وهل يمكن فعلاً ن يحب الرجل اثنتين في وقت واحد أم كان يكذب؟ كيف يحب زوجته ويخنها؟ وهل ممكن ان اتجاوز هذا الحب وأجد حباً آخر؟ أم أن الحب الكبير لا يحصل في العمر إلا مرة واحدة؟
عزيزتي الجريحة،
أسئلتك كلها تنم عن عدم خبرتك وقلة تجاربك رغم كونك في منتصف العشرينيات.
إليك إجابات أسئلتك:
أولاً: الـتعارف على النت ليس مرادفاً للحب أو الزواج. معظم من يبحثون عن علاقات على النت لا يريدون سوى التسلية أو العلاقات الجنسية العابرة – سواء على الهاتف أو في الواقع.
في المستقبل، إذا تعرفتِ على شخص ما على النت لا تقعي في حبه قبل أن تعرفيه حسن المعرفة، وتقابليه على أرض الواقع، وتتعرفي عليه وعلى أصدقائه وأسرته وتتأكدي من صدقه.
ثانياً: صدّقي حدسك.
إذا شعرت بارتياب في أي وقت تأكدي أن هناك شيء مريب بالفعل!
ثالثاً: هناك رجال قادرين على حب أكثر من امرأة في نفس الوقت ولكن المشكلة ليست في الحب؛ المشكلة في الالتزام بهذا الحب وتطويره إلى ارتباط وزواج.
أنت تريدين زوجاً وليس حبيباً، وقلة قليلة من الرجال في مقدورهم اتخاذ زوجة ثانية، وقلة من الزوجات يقبلن أن يتزوج رجلهنّ بامرأة أخرى، وقلة قليلة من النساء يقبلن لقب الزوجة الثانية.
رابعاً: لقد قال لكِ هذا الرجل أنه يحب زوجته وأنه كان يتسلى من باب الفراغ – صدّقيه!
هذا هو ما حدث بالفعل. عندما راسلك هذا الشاب، لم يكن في نيته طلاق زوجته أو البحث عن زوجة أخرى – لم يكن يريد سوى التسلية وكنت أنت تسليته.
خامساً: أسطورة الحب الواحد في العمر أكذوبة.
سوف تقابلين الحب مرة أخرى، وتأكدي أن الحب الحقيقي يحتاج إلى أرضية صلبة لا تتوفر على النت. النت مجال خصب للخيال، وقصص حب النت دائماً ما تصطدم بالواقع.
سادساً: أصعب ما ستواجهينه الآن هو محاولاتك للنسيان!
للأسف علاقات النت قائمة على الإدمان والاعتياد، وسوف تحتاجين قوتك وإرادتك للتغلب على إدمانك. ابدئي بتذكير نفسك أنّ هذا لم يكن حباً، وأنه مجرد وهم! لم تحبي رجلاً حقيقياً. لقد أحببتِ رجلاً من صنع خيالك. إذا علمتِ من البداية انه متزوج وأنه يتسلى ما كنت وقعتِ في حبه.
ذكّري نفسك بان

Tuesday, July 26, 2016

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 121 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha

مروة رخا تكتب لمصر العربية: المقال الـ 121 #مونتيسوري_مصر - Marwa Rakha





سلسلة مقالات #مونتيسوري_مصر
تكتبها مروة رخا – حاصلة على شهادة المونتيسوري للأطفال حتى ثلاث سنوات وشهادة المونتيسوري للطفولة المبكرة حتى 6 سنوات من مركز أمريكا الشمالية للمونتيسوري (North American Montessori Center)
المقال الـ 121
الطفل – نعمة ام نقمة؟
لا تستغرب عزيزتي القارئة وعزيزي القارئ من العنوان الصادم لهذا المقال.  قدمت لنا القصص والحكايات الشعبية والأفلام والأقوال المأثورة نبأ الحمل على أنه خبر مفرح يطير به الأب والأم والعائلة ولم تتناول أي من هذه الأبواق المشقة والتنازلات المصاحبة لمجيء طفل في العائلة ولم ينبه أحد الأم والأب إلى حجم التغيرات التي ستحدث في حياتهم وعلاقتهم. إلى يومنا هذا يتعامل الجميع مع الحمل والإنجاب على أنه حدث عابر وسنة الحياة وهو في واقع الأمر قرار هام يجب أن يكون الجميع على أتم استعداد للتعامل معه ومع تبعاته. في هذا المقال سوف أعرض أهم جوانب هذه التجربة لتساعدك على اتخاذ القرار.

احتياجات الطفل في أعوامه الثلاثة الأولى:
الحب. يلمس الجنين الحب والاهتمام من وهو جنين في رحم أمه وتصله جميع مشاعر أمه السلبية والإيجابية من خلال الهرمونات التي تنتقل بينهما عبر المشيمة. بعد ولادته يشعر الطفل بالحب وبأنه جدير بالحب من اللمس ولهذا يحتاج الطفل بصورة دائمة إلى الحضن واللمس.
الرضاعة. الرضاعة مشقة وألم وإرهاق والكثيرات يتركن الرضاعة الطبيعية لعدم قدرتهن على حمل الطفل لفترات طويلة والاستجابة لاحتياجه للرضاعة كل ساعة أو كل ساعتين – وفي بعض الأطفال يكون الاحتياج للرضاعة كل نصف ساعة!
الاحترام. من السهل وعد الطفل بالاحترام ولكن من الصعب جدا التنفيذ! احترام رغبة الطفل في أن يحمل وأن يحضن بصفة دائمة. احترام رغبة الطفل في الرضاعة. احترام نوم الطفل وعدم إزعاجه لحضور فرح أو عيد ميلاد أو مناسبة عائلية. احترام حدود جسد الطفل وعدم السماح لأحد مهما كان قريب بتقبيله أو حمله أو مداعبته غصبا عنه. احترام احتياجه للاهتمام غير المنقطع والتحفيز العقلي الدائم والابتسامة … للطفل الحق في أن يرى الحب والابتسامة على وجهك بغض النظر عن مدى تعبك وإرهاقك.
التنزه. من حق الطفل أن يخرج ويتنزه وينطلق ويرى الطبيعة ويستكشفها بحواسه جميعها ولا يجب أن يحرم من هذا الحق بحجة الزوج أو الإمكانيات أو الإرهاق أو أي حجة أخرى.
اللعب. من حق الطفل أن يلعب بأدوات تنمي مهاراته وأن يتفاعل مع الأهل في ألعاب مضحكة مسلية حوارية تساعد خياله على الانطلاق بدلا من تركه "مرمي" أمام التلفاز أو التابلت أو الموبايل حتى تتخلص من عبئ التعامل مع احتياجاته.
الطعام الصحي. من أول المتغيرات التي ستحل عليك وعلى بيتك مع الطفل هو التغيير في محتويات الثلاجة. من حق طفلك أن يأكل طعام صحي ومغذي ومفيد بدلا من كل ما هو معلب ومصنع ومليء بالسكريات والمواد الحافظة. صحة طفلك مسئوليتك!
سرعة الاستجابة. سرعة الاستجابة لاحتياجات طفلك تعمله أن يثق بك ويعتمد عليك وتعلمه أيضا أنه جدير بالحب والاهتمام والثقة ويحميه من آلام فقدان الثقة بالنفس في المستقبل.

عزيزتي الأم … عزيزي الأب!
إذا لم تكونا مستعدان للتخلي عن الأنانية المشروعة بحكم عدم إعالتكما لطفل، فلا تتسرعا بالإنجاب. لا تأتيا بطفل إلى هذا العالم قبل أن تدرسا الموضوع وتتفقا على أسس التربية وتقررا سويا أن مصلحة هذا الطفل أهم من رغباتكما ومتعتكما وعلاقتكما الاجتماعية ويجب ان تقرا ضمنيا بأهمية تغيير أسلوب حياتكما وعاداتكما الغذائية والصحية لمصلحة هذا الطفل.
سبب هذا المقال هو
Montessori Egypt by Marwa Rakha

Monday, July 25, 2016

سؤال يحيرني: طلقني علشان يتجوز واحده بترقص له - Marwa Rakha

سؤال يحيرني: طلقني علشان يتجوز واحده بترقص له - Marwa Rakha



Love Matters
تزوجت وأنا في نهايات الثلاثينيات من رجل متزوج. ظروفي دفعتني لذلك فأنا من حي شعبي وأعاني من مشاكل. كان يقول أنه تزوج للمرة الثانية لأن زوجته زاد وزنها، وكان بحاجة لزوجة تشبع رغباته.
المهم فضلت معاه سنوات وربنا رزقني بأولاد منه. خلال زواجي عمري ما طلبت إنه مراته تعرف بقصتنا، وعمري ما منعت نفسي عنه. كان راضي عني تماماً في الفراش. كانت لينا أوقات ييقول أنها المفروض تسجّل في "موسوعة جنس".
فجأة شعرت أنه تغير معي، وعندما واجهته ببعض الحقائق التي لا يستطيع أن ينكرها اعترف انه تزوج!! "نعم. تزوجت لماذا؟". "عايز واحدة ترقص لي وتكون مش محترمة معايا، عايز واحدة تدلّعني".
علماً بأنه ملتزم ويقول أنه يخاف الله والحساب، أما هي فهي غير محجبة (وأنا والأولى منتقبات)، وعمرها في أوائل الثلاثينيات وهو في الخمسينيات، مطلقة "لعدم الإنجاب" (وحصل الحمل أول الزواج). بعد ذلك طلّقني أنا. نعم طلّقني بناء على رغبتي، وترك أطفاله. طلقني بالثلاثة، ويقول أنا السبب فيما وصلنا إليه. الآن أخذ يرسل رسائل على الموبايل يقول فيها: "تصرفي عشان نرجع لبعض". قصده أن أتجوز وأتطلق عشان أرجع له.
بعد زواجه من الثالثة كأنه يريدني لأنه يراني أجمع بين طاعة الأولى له ومتعة الثالثة معه. أنا مصدومة جداً ومش عارفة أعمل إيه في حياتي اللي فاتت، وحياتي اللي جاية لو لسه فيه حياة جاية.
أنا كنت زوجة فاشلة ودلوقت أم فاشلة وبنتي بتضيع مني. والله بافكر في الانتحار لولا وجود ابنتي وبعض الإيمان ما زال في قلبي. وبلاش تقولي ابتدي حياتك وعيشي والكلام ده لأني مش عارفة ابتدي منين وازاي وبإيه؟ أنا معنديش أي مقومات للحياة أصلاً.

عزيزتي ضحية الشيخ المزواج،
مشكلتك عسيرة ومتشابكة وليس عندي حل سحري يعيد زوجك إلى صوابه ويعيد لك راحة بالك ويعيد لابنتك حب واهتمام والدها!

كل ما يمكنني تقديمه لك هو الحقائق وبعض الاختيارات المتاحة أمامك وتذكيرك بأنك مهما كنت مكبلة بالمسئوليات والهموم، مازال لديك بعض مساحة من الحرية.

ليس في استطاعتي تقديم أي فتوى دينية بخصوص عدد مرات الطلاق وزواجك مرة أخرى بغرض العودة إلى زوجك ولكن أريد أن أبدأ ردي عليك بأخر جملة في رسالتك؛ تقولين أن ليس لديك أي مقومات للحياة أصلا!
للأسف هذه هي مشكلتك الحقيقية وسبب أزمتك الحالية وسوف تكون سبب كل مشاكلك القادمة. نظرتك لنفسك وتقييمك لها يحدد نوعية اختياراتك ويحدد المسارات التي ستتخذينها ويحدد أيضا شكل علاقتك بمن حولك وتعاملهم معك.

دعيني أكون أكثر وضوحا؛ أنت ترين في نفسك امرأة بلا مقومات ولا إمكانيات وكل ما تملكينه هو جسدك الذي قررت أن تفنيه في طاعة زوجك والحفاظ على عفته. زوجك تعامل معك تماما كما تعاملت أنت مع نفسك ... مجرد جسد! وللأسف تجارب الجنس البشري أجمعت على أن العلاقة القائمة على الجسد لن تدوم! سوف يقتلها الاعتياد والملل وزوال الرغبة بعد انطفاء شهوة الامتلاك.

زوجك الشيخ لا يرى في المرأة سوى وعاء لإطفاء شهواته وخيالاته الجنسية؛ زوجته الأولى انتهت صلاحيتها بمجرد اعتلال جسدها وأنت انتهت صلاحيتك بمجرد أن ظهر في حياته جسد أخر يقدم أسلوب جديد من الجنس ويخاطب شهوات جديدة اكتشفها زوجك. لم يكن زوجك يطري عليك عندما كان يتفاخر بصولاتكما الجنسية؛ لقد كان يطري على نفسه ويزهو بفحولته. زوجك لم يراك قط ... لم ير سوى نفسه وشهواته وقدراته!

الزواج بالنسبة لهذا الرجل سهل وحل لجميع مشاكله! من السهل اختيار الوعاء ومن السهل شراءه ومن السهل استخدامه! شيخك لا يعرف شيء عن المسئولية أو المودة والرحمة أو الأبوة أو الالتزامات الأخلاقية العديدة التي يحملها مفهوم الزواج الحقيقي. ولهذا لم يمنعك من الإنجاب ولم يمنع زوجته الجديدة من الإنجاب – هو لا يعرف مسئولية تربية الأطفال ويرى أن هذه مسئولية الأم وحدها.

نصف الكوب الممتلئ: